في الثالث والعشرين من سبتمبر ٢٠٢٤، وبعد جولة تفقدية لمدارس في أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر، أعلن وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، عقب اجتماعه برئيس الوزراء، أن كثافة الفصول انخفضت إلى أقل من ٥٠ تلميذا في جميع مدارس الجمهورية، باستثناء ٤٧ مدرسة. وأكد أن الوزارة أضافت نحو ١٠٠ ألف فصل جديد بالتزامن مع بدء العام الدراسي[٢].
جاء تصريح الوزير بعد عقد من الارتفاع المتواصل في كثافة الفصول، كما ترصده تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. ففي العام الدراسي ٢٠١٣/٢٠١٤، بلغ متوسط كثافة الفصل الابتدائي على مستوى الجمهورية ٤٢٫٨ تلميذا، ثم واصل الارتفاع حتى وصل إلى ٥١٫٩ تلميذا في ٢٠٢٠/٢٠٢١.[١].
في هذا الجزء، نتتبّع بيانات اثنتي عشرة نشرة سنوية عن التعليم قبل الجامعي، صدرت بين عامَي ٢٠١٤ و٢٠٢٥ وتغطي ستة عشر عاما دراسيا. ونقرأ من خلالها أربعة مسارات متقاطعة: أعداد تلاميذ تتزايد عاما بعد آخر، وأعداد معلمين تتراجع قبل أن تقفز فجأة، ومواليد آخذة في الانخفاض، و«دفعة غائبة» ظل أثرها واضحا في الأرقام بعد عشر سنوات من قرار إداري.
تسعة ملايين ونصف المليون تلميذ إضافي
بين العامين الدراسيين ٢٠٠٩/٢٠١٠ و٢٠٢٤/٢٠٢٥، زاد عدد تلاميذ مدارس وزارة التربية والتعليم بنحو ٩٫٥ مليون تلميذ، بنسبة نمو بلغت ٥٧٫٨٪[١]. وفي البداية، واكبت أعداد المعلمين هذا النمو، حتى بلغت أعلى مستوياتها في ٢٠١٨/٢٠١٩، بنحو ١٫٠٤ مليون معلم. لكن المسارين أخذا بعد ذلك في التباعد. ففي ٢٠٢٣/٢٠٢٤، تراجع عدد المعلمين إلى ٩٢٣ ألفًا، بانخفاض قدره ١١٦ ألف معلم عن عام الذروة، أي بنسبة ١١٫٢٪. وخلال الفترة نفسها، استقبلت المدارس ٣٫٢ مليون تلميذ إضافي؛ تلاميذ أكثر، ومعلمون أقل[١].
منذ ٢٠١٩، تزايد التلاميذ وتراجع المعلمون
يوضّح الخطان البيانيان كيف تغيّرت أعداد التلاميذ والمعلمين في مدارس وزارة التربية والتعليم مقارنةً بالعام الدراسي ٢٠٠٩/٢٠١٠. ولتسهيل المقارنة، يبدأ كلاهما من القيمة ١٠٠، ثم يرتفع أو ينخفض بحسب نسبة التغيّر عن سنة الأساس، لا بحسب الأعداد الفعلية.
في ٢٠٢٣/٢٠٢٤ كان هناك ٢٧٫٨ تلميذًا لكل مدرس على مستوى المراحل كلها.
الأرقام في جدول
| العام الدراسي | التلاميذ | المدرسون | تلاميذ لكل مدرس |
|---|---|---|---|
| ٢٠٠٩/٢٠١٠ | ١٦٣٦٧٥٦٩ | ٨٤٨٣٨٦ | ١٩٫٣ |
| ٢٠١٠/٢٠١١ | ١٧٤٨٩٢٨٠ | ٨٨٤١٥٩ | ١٩٫٨ |
| ٢٠١١/٢٠١٢ | ١٧٧٦٩٠٢٤ | ٨٨٧٢٥١ | ٢٠٫٠ |
| ٢٠١٢/٢٠١٣ | ١٨٢٩٨٧٨٦ | ٩٣٣٠٥٩ | ١٩٫٦ |
| ٢٠١٣/٢٠١٤ | ١٨٥٥٥٢٣٢ | ٩٤٢٨٢١ | ١٩٫٧ |
| ٢٠١٤/٢٠١٥ | ١٩٢٨٠٠٨٩ | ٩٧٧٠٦٥ | ١٩٫٧ |
| ٢٠١٥/٢٠١٦ | ١٩٩٢٩٥٨٧ | ٩٨٩٥٠٧ | ٢٠٫١ |
| ٢٠١٦/٢٠١٧ | ٢٠٦٤١٤٠٩ | ٩٩٢٧٩٧ | ٢٠٫٨ |
| ٢٠١٧/٢٠١٨ | ٢١٤٤١٤٠٤ | ١٠٢٣٨٣٣ | ٢٠٫٩ |
| ٢٠١٨/٢٠١٩ | ٢٢٤٥٣٣٨١ | ١٠٣٨٦٦٧ | ٢١٫٦ |
| ٢٠١٩/٢٠٢٠ | ٢٣٥٦٧٠٦٠ | ١٠٢٥٨٤٢ | ٢٣٫٠ |
| ٢٠٢٠/٢٠٢١ | ٢٤٤٠٣٩٢٤ | ١٠١٥٧٠٠ | ٢٤٫٠ |
| ٢٠٢١/٢٠٢٢ | ٢٥٠٦٢٢٩٤ | ٩٩١٩٦٩ | ٢٥٫٣ |
| ٢٠٢٢/٢٠٢٣ | ٢٥٤٩٤٢٣٢ | ٩٥٨٧٥٣ | ٢٦٫٦ |
| ٢٠٢٣/٢٠٢٤ | ٢٥٦٥٧٩٤٨ | ٩٢٢٦٢٨ | ٢٧٫٨ |
| ٢٠٢٤/٢٠٢٥ | ٢٥٨٢٩٦١٩ | ١٢٦٠٨٥١ | ٢٠٫٥ |
تتّضح الفجوة أكثر عند النظر إلى نصيب المعلم من التلاميذ في كل مرحلة دراسية. فبين العامين الدراسيين ٢٠١٣/٢٠١٤ و٢٠٢٣/٢٠٢٤، ارتفع هذا المعدّل في المرحلة الابتدائية من ٢٥٫١ إلى ٣٣٫٥ تلميذًا لكل معلم، وفي الإعدادية من ١٧٫٩ إلى ٢٦٫٧، بينما صعد في الثانوي العام من ١٤ إلى ٢٤٫٥[١].
خريطة الضغط التعليمي
يخفي المتوسط القومي تفاوتًا واسعًا بين المحافظات. ففي العام الدراسي ٢٠٢٣/٢٠٢٤، وهو آخر عام قبل القفزة الإحصائية الأخيرة، بلغ نصيب المعلم في المدارس الابتدائية بالجيزة ٤٤٫٣ تلميذا، تلتها البحيرة بـ٤٤٫١ تلميذا، مقابل ٩ تلاميذ فقط لكل معلم في الوادي الجديد[١].
أما كثافة الفصول، فتبرز فيها محافظات من الصعيد والقاهرة الكبرى؛ حيث بلغ متوسط عدد التلاميذ في الفصل الابتدائي بأسيوط ٥٦٫٢ تلميذا، تلتها القليوبية بـ٥٥٫٣، ثم الجيزة بـ٥٤٫٩[١]. وفي المقابل، تسجل المحافظات الحدودية الأقل سكانا متوسطات أدنى، لكن انخفاض الكثافة لا يعني بالضرورة وفرة المدارس أو اتساعها؛ فقد يعكس قلة أعداد التلاميذ.
أين تزدحم فصول الابتدائي؟
تكشف الخريطة تفاوت الضغط على التعليم الابتدائي بين المحافظات، سواء من حيث عدد التلاميذ لكل معلم أو متوسط عددهم في الفصل الواحد.
اختر محافظة لقراءة أرقامها.
الأرقام في جدول
| المحافظة | لكل معلم ٢٠١٣/٢٠١٤ | لكل معلم ٢٠٢٣/٢٠٢٤ | في الفصل ٢٠٢٣/٢٠٢٤ | لكل معلم ٢٠٢٤/٢٠٢٥ | في الفصل ٢٠٢٤/٢٠٢٥ |
|---|---|---|---|---|---|
| الجيزة | ٣٤٫٣ | ٤٤٫٣ | ٥٤٫٩ | ٢٤٫٢ | ٣٩٫٩ |
| البحيرة | ٢٩٫٩ | ٤٤٫١ | ٥١٫٩ | ٢٤٫٨ | ٣٩٫٣ |
| الفيوم | ٢٩٫٠ | ٤٢٫٥ | ٥٣٫٤ | ٢٤٫٠ | ٤٠٫٨ |
| بني سويف | ٢٩٫١ | ٤٠٫١ | ٥١٫٩ | ٢٦٫٢ | ٤١٫١ |
| أسيوط | ٢٥٫٨ | ٣٦٫٨ | ٥٦٫٢ | ٢٢٫٨ | ٤١٫٩ |
| الإسماعيلية | ٢١٫٠ | ٣٤٫٥ | ٤٧٫٢ | ٢١٫٥ | ٣٧٫٦ |
| القليوبية | ٢٧٫٦ | ٣٤٫٢ | ٥٥٫٣ | ٢١٫٤ | ٣٩٫٦ |
| الإسكندرية | ٢٧٫٤ | ٣٤٫١ | ٥٠٫٤ | ٢٠٫٤ | ٣٧٫٣ |
| الدقهلية | ٢٢٫٤ | ٣٤٫١ | ٥١٫٥ | ٢١٫٦ | ٣٩٫١ |
| مطروح | ٢٢٫٨ | ٣٤٫١ | ٤٢٫٤ | ٢٦٫٣ | ٣٦٫٥ |
| سوهاج | ٢٢٫٦ | ٣٣٫٧ | ٥١٫٦ | ٢٣٫٥ | ٤١٫٣ |
| القاهرة | ٢٧٫٩ | ٣٣٫٠ | ٤٥٫٧ | ٢٠٫٤ | ٣٧٫٥ |
| الغربية | ٢٩٫١ | ٣٢٫٧ | ٥٠٫٩ | ٢٠٫٣ | ٤٠٫٤ |
| المنوفية | ٢٣٫٨ | ٣٢٫٢ | ٤٩٫٩ | ٢٠٫٩ | ٣٩٫٣ |
| كفر الشيخ | ٢٢٫٢ | ٣٢٫٠ | ٥٠٫١ | ٢١٫٢ | ٣٩٫١ |
| الشرقية | ٢٥٫٦ | ٣٠٫٧ | ٤٤٫٦ | ٢٠٫٢ | ٣٨٫٩ |
| المنيا | ٢٣٫٥ | ٢٩٫٩ | ٥٤٫٥ | ٢٠٫٠ | ٤١٫٥ |
| البحر الأحمر | ٢٠٫٨ | ٢٨٫٠ | ٤١٫٤ | ١٩٫٨ | ٣٧٫١ |
| أسوان | ١٩٫١ | ٢٧٫٥ | ٤٣٫٠ | ٢٠٫٤ | ٣٦٫٨ |
| قنا | ١٩٫٨ | ٢٧٫٥ | ٥٠٫٥ | ٢٠٫٨ | ٤٠٫٨ |
| الأقصر | ١٦٫٨ | ٢٧٫٣ | ٤٤٫٤ | ١٩٫٣ | ٣٨٫٥ |
| السويس | ١٩٫٣ | ٢٥٫٥ | ٤٦٫٢ | ١٩٫٩ | ٣٩٫٠ |
| دمياط | ١٦٫٤ | ٢٣٫٤ | ٤٤٫٩ | ١٩٫٠ | ٣٨٫١ |
| بورسعيد | ١٥٫٤ | ١٨٫٩ | ٤١٫٥ | ١٥٫٣ | ٣٨٫٠ |
| جنوب سيناء | ١٥٫٤ | ١٨٫٢ | ٢٤٫٦ | ١٣٫٤ | ٢٣٫٢ |
| شمال سيناء | ١٦٫٢ | ١٧٫١ | ٣٣٫٥ | ١٤٫٢ | ٣٠٫٢ |
| الوادي الجديد | ٦٫٤ | ٩٫٠ | ٢٩٫٣ | ٨٫٤ | ٢٧٫٧ |
عام القفزة الإحصائية
تُظهر النشرة الإحصائية لعام ٢٠٢٥ قفزة غير مسبوقة في عدد معلمي مدارس الوزارة؛حيث ارتفع إلى ١٫٢٦ مليون معلم، بزيادة قدرها ٣٣٨ ألفا خلال عام واحد، وبنسبة نمو بلغت ٣٦٫٧٪[١].
تتزامن هذه القفزة مع سلسلة من تصريحات الوزارة بشأن زيادة عدد الفصول وسد عجز المعلمين. فإلى جانب تصريح الوزير بإضافة ١٠٠ ألف فصل[٢]، وثّقت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، في نوفمبر ٢٠٢٤، تقديره عجز المعلمين بنحو ٤٦٠ ألفا، وتوقعه ارتفاعه إلى ٦٥٠ ألفا مع إضافة نحو ٩٨ ألف فصل جديد.
كيف نقرأ أرقام هذا العام إذن؟ لا توضح النشرة الإحصائية ما إذا كان إجمالي المعلمين يشمل العاملين بنظام الحصة، أو ما إذا طرأ تغيير على تعريف «الفصل» وطريقة احتسابه. لذلك، نعرض أرقام ٢٠٢٤/٢٠٢٥ كما نُشرت، ونفصلها بصريا عن السلسلة الزمنية السابقة، تجنبا لمقارنات قد لا تستند إلى أسس متكافئة.
طوابير أقصر أمام المدارس
بلغ عدد المواليد في مصر نحو ٢٫٧٢ مليون طفل عام ٢٠١٤، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء[٤]. وفي عام ٢٠٢٤، انخفض العدد إلى نحو ١٫٩٠ مليون، لينزل دون المليونين للمرة الأولى منذ عام ٢٠٠٧[٥].
بلغ عدد تلاميذ الابتدائي ذروته في العام الدراسي ٢٠٢٢/٢٠٢٣، عند ١٣٫٦٨ مليون تلميذ، ثم تراجع إلى ١٣٫٣٧ مليون في ٢٠٢٤/٢٠٢٥، بانخفاض قدره ٣١١ ألف تلميذ[١]. وهذا أول تراجع تشهده السلسلة الممتدة منذ ٢٠٠٩/٢٠١٠، حين بلغ عدد التلاميذ ٩٫٣٣ مليون.
أعداد تلاميذ الابتدائي بلغت ذروتها وبدأت تتراجع
بعد سنوات من الزيادة المتواصلة، بدأ عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية يتراجع عن ذروته في ٢٠٢٢/٢٠٢٣. يوضح الرسم عدد التلاميذ بالمليون في كل عام دراسي، وتشير النقطة البرتقالية إلى عام الذروة
تنقّل على السنوات لقراءة عدد التلاميذ.
الأرقام في جدول
| العام الدراسي | تلاميذ الابتدائي |
|---|---|
| ٢٠٠٩/٢٠١٠ | ٩٣٣٤٣٢٢ |
| ٢٠١٠/٢٠١١ | ٩٥٠٦٣٦٣ |
| ٢٠١١/٢٠١٢ | ٩٦٤٤٤٥٦ |
| ٢٠١٢/٢٠١٣ | ٩٨٣٢٥١٦ |
| ٢٠١٣/٢٠١٤ | ٩٩٠٦٢٤٩ |
| ٢٠١٤/٢٠١٥ | ١٠٢٥٥٢٩٧ |
| ٢٠١٥/٢٠١٦ | ١٠٦٣٨٨٦٠ |
| ٢٠١٦/٢٠١٧ | ١١٠٧٤٨٣٥ |
| ٢٠١٧/٢٠١٨ | ١١٥٧٨٤١٢ |
| ٢٠١٨/٢٠١٩ | ١٢٢٠٠٠٩٩ |
| ٢٠١٩/٢٠٢٠ | ١٢٨٢٠٢٩٤ |
| ٢٠٢٠/٢٠٢١ | ١٣٣٧٠٣٤٠ |
| ٢٠٢١/٢٠٢٢ | ١٣٦٧٨٠٢١ |
| ٢٠٢٢/٢٠٢٣ | ١٣٦٨٠٤٥٥ |
| ٢٠٢٣/٢٠٢٤ | ١٣٦٢٦٤٠٢ |
| ٢٠٢٤/٢٠٢٥ | ١٣٣٦٩٢٠٠ |
وتكشف النشرات عن تراجع أسرع في مؤشر آخر هو معدل الاستيعاب الصافي، أي نسبة الأطفال في سن الالتحاق بالصف الأول الابتدائي الذين التحقوا به بالفعل. فقد انخفض من ٩٠٫٩٪ في ٢٠٢٠/٢٠٢١ إلى ٥٩٫٨٪ في ٢٠٢٤/٢٠٢٥[١].
الدفعة الغائبة
في عام ١٩٨٨، ألغت وزارة التربية والتعليم الصف السادس الابتدائي، ثم أعادته عام ٢٠٠٤[٦]. وبعودة هذا الصف، بقي تلاميذ الصف الخامس عامًا إضافيًا في المرحلة الابتدائية، بدلا من انتقالهم إلى الإعدادية.
تُظهر النشرات الإحصائية انخفاضات تتسق زمنيا مع انتقال أثر «الدفعة الغائبة» بين المراحل. ففي ٢٠٠٩/٢٠١٠، بلغ عدد طلاب الثانوي العام ٨٦٢ ألفا فقط، ثم ارتفع إلى ١٫٢٣ مليون في العام التالي[١].
فراغ ينتقل بين المراحل
يتتبّع الرسم أثر «الدفعة الغائبة» عبر المراحل التعليمية، ويضع قرار إعادة الصف السادس الابتدائي إلى جانب الانخفاض اللاحق في أعداد طلاب الثانوي العام ثم خريجي التعليم العالي.
اختر نقطة لقراءة رقمها.
الأرقام في جدول
| السلسلة | الفترة | العدد |
|---|---|---|
| الثانوي العام | ٢٠٠٩/٢٠١٠ | ٨٦٢١٤٧ |
| الثانوي العام | ٢٠١٠/٢٠١١ | ١٢٣١٧٣٥ |
| الثانوي العام | ٢٠١١/٢٠١٢ | ١٣٢٤٤٤٠ |
| الثانوي العام | ٢٠١٢/٢٠١٣ | ١٣٩٠٢٦٢ |
| الثانوي العام | ٢٠١٣/٢٠١٤ | ١٤٥٥٤٧٢ |
| الثانوي العام | ٢٠١٤/٢٠١٥ | ١٥٣٥٠٦٤ |
| خريجو التعليم العالي | ٢٠١٣ | ٤٦٢٨٨٠ |
| خريجو التعليم العالي | ٢٠١٤ | ٣٠٨١٨٧ |
| خريجو التعليم العالي | ٢٠١٥ | ٣٧٨٢٨٨ |
| خريجو التعليم العالي | ٢٠١٦ | ٤٨٧٨١٦ |
| خريجو التعليم العالي | ٢٠١٧ | ٥٣٧٤١٤ |
خارج أسوار الثانوي
تُظهر المرحلة الإعدادية أحد أبرز مؤشرات التحسّن في السلسلة الإحصائية. فقد انخفض عدد المتسرّبين بين العامين الدراسيين ٢٠١٢/٢٠١٣ و٢٠١٣/٢٠١٤ من ١٨٨ ألف تلميذ، بمعدل تسرب بلغ ٤٫٩٪، إلى ٢٧ ألفا بين عامي ٢٠٢٢/٢٠٢٣ و٢٠٢٣/٢٠٢٤، بمعدل ٠٫٤٧٪. وبذلك، تراجع عدد المتسربين بنحو ٨٦٪ بين الفترتين[١].
لكن الانخفاض لم يسلك مسارا مستقيما؛ ففي عام إغلاق المدارس بسبب جائحة كورونا، تراجع عدد المتسربين إلى ٤٣ ألفا، ثم ارتفع إلى ٩٥ ألفا في العام التالي، مع عودة الدراسة المنتظمة، قبل أن يعاود الانخفاض[١].
التسرب من الإعدادية ينحسر
يتتبّع الرسم تغيّر أعداد المتسرّبين من المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ويُبرز انحسار التسرب من الإعدادية رغم تقلباته بين الأعوام.
اختر فترة لقراءة العدد والنسبة.
الأرقام في جدول
| الفترة | متسربو الإعدادي | النسبة | متسربو الابتدائي | النسبة |
|---|---|---|---|---|
| بين ٢٠١٢/٢٠١٣ و٢٠١٣/٢٠١٤ | ١٨٧٦٤١ | ٤٫٩٠٪ | ٧٣٢٨٩ | ٠٫٨٠٪ |
| بين ٢٠١٤/٢٠١٥ و٢٠١٥/٢٠١٦ | ١٥٩٥٤٠ | ٤٫٠٠٪ | ٤٥٢١٤ | ٠٫٥٠٪ |
| بين ٢٠١٥/٢٠١٦ و٢٠١٦/٢٠١٧ | ١٧٣٠٨٥ | ٤٫١٠٪ | ٤٦١٣٥ | ٠٫٥٠٪ |
| بين ٢٠١٦/٢٠١٧ و٢٠١٧/٢٠١٨ | ١٤٤٧٥٨ | ٣٫٤٠٪ | ٣٩٢١٣ | ٠٫٤٠٪ |
| بين ٢٠١٧/٢٠١٨ و٢٠١٨/٢٠١٩ | ١٢١٠٩١ | ٢٫٦٧٪ | ٢٧٨٩٣ | ٠٫٢٥٪ |
| بين ٢٠١٨/٢٠١٩ و٢٠١٩/٢٠٢٠ | ٨٢٤٥٦ | ١٫٧٣٪ | ٢٩٧٢٤ | ٠٫٢٥٪ |
| بين ٢٠١٩/٢٠٢٠ و٢٠٢٠/٢٠٢١ | ٤٣٣٥١ | ٠٫٨٧٪ | ٢٥٣٨٠ | ٠٫٢٠٪ |
| بين ٢٠٢٠/٢٠٢١ و٢٠٢١/٢٠٢٢ | ٩٥٠٠٧ | ١٫٧٣٪ | ٣٠٢١٩ | ٠٫٢٣٪ |
| بين ٢٠٢١/٢٠٢٢ و٢٠٢٢/٢٠٢٣ | ٣٧٣٠٣ | ٠٫٦٦٪ | ٣٨٩٩٣ | ٠٫٢٩٪ |
| بين ٢٠٢٢/٢٠٢٣ و٢٠٢٣/٢٠٢٤ | ٢٦٥٥٧ | ٠٫٤٧٪ | ٣٢٨٤٠ | ٠٫٢٤٪ |
في سبتمبر ٢٠٢٤، عاد الوزير من جولته بمدارس الصعيد معلنا أن كثافة الفصول لم تتجاوز خمسين تلميذا. وفي النشرة اللاحقة، بلغ متوسط كثافة الفصل الابتدائي ٣٩٫٣ تلميذًا؛ رقم يتسق ظاهريا مع هذا الإعلان، لكنه لا يكفي وحده لتأكيده.
في الجزء الثاني من السلسلة، نتتبّع مسارات التلاميذ بعد الإعدادية: من يواصلون في الثانوي العام، ومن يلتحقون بالتعليم الفني، ومن يسلكون مسار التعليم الأزهري.
كيف نعرف
المصادر
- الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، النشرة السنوية للتعليم قبل الجامعي، أعداد ٢٠١٤ إلى ٢٠٢٥ (ملفات إكسل). الجداول ١ إلى ٤ للسلاسل الخمسية، وجداول المراحل وفقًا للمحافظة، وجداول التسرب والانتقال والاستيعاب. الرابط
- مصراوي، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٤: وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف يعلن أن كثافة الفصول صارت أقل من ٥٠ تلميذًا باستثناء ٤٧ مدرسة، وإضافة نحو ١٠٠ ألف فصل. الرابط
- المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، تقرير "الإنفاق على الفصول"، نوفمبر ٢٠٢٤. الرابط
- اليوم السابع، ١٠ يوليو ٢٠١٥، نقلًا عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: ٢٫٧٢٠ مليون مولود في ٢٠١٤. الرابط
- أموال الغد، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥، نقلًا عن رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: نحو مليون و٩٠١ ألف مولود في ٢٠٢٤. الرابط
- مصراوي، ١ أغسطس ٢٠١٧: "سادسة ابتدائي" حائرة بين وزراء التعليم، عن إلغاء الصف السادس في ١٩٨٨ وعودته في ٢٠٠٤. الرابط
- الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، النشرة السنوية لخريجي التعليم العالي والدرجات العلمية العليا، عدد ٢٠١٧ (PDF، الجدول ١) وأعداد ٢٠٢١ إلى ٢٠٢٤ (إكسل). الرابط
كيف حسبنا
جمعنا كل جداول النشرات الاثنتي عشرة آليًا وقرأناها بعناوينها لا بمواضعها، لأن ترقيم الجداول يتغير من عام لآخر. الجداول من ١ إلى ٤ في كل نشرة تعرض خمس سنوات، فتتداخل النشرات، وقارنّا كل سنة في كل النشرات التي تذكرها. لم نجد أي اختلاف في أعداد التلاميذ والمدرسين، باستثناء الأزهر في ٢٠١٥/٢٠١٦: نشرة ٢٠١٦ ذكرت ٢٫٢٥ مليون تلميذ، والنشرات التالية صححته إلى ١٫٩٣ مليون، واعتمدنا التصحيح.
النسب بين التلاميذ والمدرسين والفصول حسابات من سيا على إجماليات النشرات، وليست النسب المنشورة في جداول المؤشرات داخل النشرات، لأن بعضها يختلف عن القسمة المباشرة. التسرب والانتقال والاستيعاب منقولة كما نشرها الجهاز.
ما راجعناه ولم نعتمده
استخدمنا تقريرين بحثيين أعدّا كخلفية للقصة، ولم نأخذ منهما أي رقم، لأن كثيرًا من أرقامهما لا يتفق مع النشرات أو يخطئ في الوقائع. مثال ذلك: أن عدد تلاميذ الأزهر نحو مليونين، بينما تسجل النشرات ٣٫١٠ مليون في ٢٠٢٤/٢٠٢٥، وأن متوسط الفصل كان ٦٣ تلميذًا، بينما لم يتجاوز المتوسط القومي للابتدائي ٥٢ في أي عام من السلسلة.
ما لا تقوله الأرقام
لا تتابع النشرات دفعة بعينها من صف إلى صف، ولا تفصل المعلمين المعينين عن المعلمين بالحصة، ولا تذكر عدد الفترات الدراسية في المدرسة الواحدة. قفزة ٢٠٢٤/٢٠٢٥ مذكورة في نشرة واحدة فقط ولم تتأكد بعد بنشرة لاحقة.
البيانات
ملف واحد يضم كل رقم استخدمته السلسلة، مع مصدره وحالته.