سوشيا ميديا

تيك توك على أبواب عرش فيسبوك: خريطة وسائل التواصل في مصر

أرقام جديدة ترسم خريطة وسائل التواصل في مصر: منصة تكاد تلحق بالأكبر، وأخرى تخالف الصورة الشائعة، وفجوة بين النوعين لا تقل إثارة.

Sia، بيانات أواخر ٢٠٢٥. في كل رسم من رسوم الحشد: الشخص الواحد يساوي مليون مستخدم.

الحشد

سباق على القمة: ثلاثة عمالقة

في أواخر ٢٠٢٥ قدّرت ميتا جمهور فيسبوك في مصر بـ٥١٫٦ مليون مستخدم، بينما أعلن تيك توك عن ٤٨٫٨ مليونًا من عمر ١٨ عامًا فأكثر. أي أن جمهور تيك توك البالغ وحده يكاد يساوي جمهور فيسبوك كله. ويلحق بهما يوتيوب بـ٤٩٫٣ مليونًا.

كم شخصًا يفصل تيك توك عن فيسبوك؟

تيك توكالمقاعد الشاغرة: ما ينقص تيك توك ليساوي فيسبوك

ملاحظة: تيك توك يُحصي البالغين فقط، أما المنصات الأخرى فلها تعريفاتها. المقارنة تقريبية.

عام واحد

من يكبر أسرع؟ تيك توك بضعف السرعة

خلال عام واحد أضاف تيك توك ٩٫٨١ مليون مستخدم (+٢٥٫٢٪)، مقابل ٤٫٩٥ مليونًا لفيسبوك (+١٠٫٦٪). أي أن المنصة الأصغر أضافت تقريبًا ضعف عدد المستخدمين الجدد، وبنسبة نمو تزيد على الضعف.

كيف بدا السباق قبل عام؟ بدّل بين العامين وراقب الفارق: من نحو ٧٫٧ مليون إلى ٢٫٨ مليون.

كانوا هناك قبل عامانضموا خلال العام

أرقام أواخر ٢٠٢٤ هنا تقديرية، محسوبة بطرح الزيادة المعلنة من رقم ٢٠٢٥.

قاعة المئة

الوصول بين البالغين: بيئتان للمعلومات؟

وصل فيسبوك، وفق بيانات الإعلانات، إلى ما يقارب ٧ من كل ١٠ بالغين في مصر، ووصل تيك توك إلى ٦٥٫٥٪. والسؤال الأهم من «فيسبوك أم تيك توك؟» هو: هل تعيش الأجيال المختلفة في بيئات معلومات مختلفة؟ وتقدّر DataReportal وجود ٥١٫٣ مليون هوية على وسائل التواصل بين البالغين، وهو رقم أبلغ من القول إن ٤٣٫٤٪ من المصريين يستخدمونها.

لو جلس مئة بالغ مصري في قاعة، كم منهم يصله كل تطبيق؟

القاعتان منفصلتان: لا تكشف هذه البيانات كم شخصًا تصله المنصتان معًا.

الميزان

مصر بوجوه مختلفة: النوع والمنصة

ينقسم جمهور تيك توك البالغ في مصر إلى نحو ٦٤٫٢٪ ذكور و٣٥٫٨٪ إناث، بينما يقترب إنستجرام من التوازن، ويميل سنابشات لصالح الإناث. المنصة التي تختارها تحدد أي «مصر» تراها.

إلى أي جهة تميل كل منصة؟

ذكورإناث

تقريبات من بيانات الإعلانات. يميل الميزان بقدر الفارق بين النسبتين.

الهامش

أرقام صغيرة تحكي كثيرًا

إنستجرام (٢١٫٧ مليونًا) أقل من نصف جمهور تيك توك البالغ، فالصورة الشائعة عن مصر كسوق إنستجرامي مضلِّلة. وإكس (٤٫٦٤ مليونًا) أصغر بكثير مما يُظن، لكن تأثيره على الصحفيين والسياسيين أكبر من حجمه. أما ريديت فبلغ ١٫٣٥ مليونًا، بزيادة ١٢٥٪ عن نهاية ٢٠٢٤. وفي المقابل بلغت الاتصالات الخلوية ١٢١ مليونًا، أي ١٠٢٪ من السكان، فكم «شخصًا» في هذه الأرقام يحمل أكثر من هوية رقمية؟

مقابل كل مئة مصري، كم شريحة هاتف؟

١٠٠ شخص

١٠٢ اتصالًا خلويًا

أسئلة تستحق التحقيق

  • متى أصبح تيك توك قريبًا من فيسبوك في مصر؟
  • هل يُستخدم يوتيوب كوسيلة تواصل، أم تلفزيون، أم محرك بحث، أم الثلاثة معًا؟
  • ما سبب الفجوة بين النوعين على تيك توك، ولماذا ينعكس النمط على سنابشات؟
كيف نقرأ الأرقام

معظم هذه الأرقام تقديرات لـ«الوصول الإعلاني» تستند إلى أدوات المنصات نفسها، وليست عدد أشخاص مؤكدًا. فقد يشمل الرقم حسابات مكررة أو غير نشطة، ولكل منصة تعريفها وفئتها العمرية. لذلك نقرأ النسب والاتجاهات بحذر أكبر من قراءة الأعداد المطلقة.

في رسوم الحشد يُرسم الجزء المتبقي من المليون كشخص مقطوع، فلا تقريب في الرسم. وفي المصدر لا يكتمل مجموع الذكور والإناث إلى مئة في إنستجرام وسنابشات، فتركنا الباقي غير محدد.

قد يختلف شكل الخط العربي من نظام تشغيل إلى آخر.