العنوان أضيقُ مساحة في الصحافة: بضع كلمات تقرّر مَن يستحقّ أن يُرى. لذلك لا نسأل هنا كم امرأة كُتب عنها، بل كيف تدخل المرأة تلك المساحة الضيّقة حين تدخلها: باسمها أم بصفتها؟ فاعلةً أم مفعولًا بها؟ وحدها أم مضافةً إلى رجل؟
اعتمدنا على قراءة منظّمة لكل عنوان تحدّد الأشخاص المذكورين فيه، وجنسهم، وطريقة تسميتهم، ودورهم في الجملة، ونبرة الحديث عنهم. و٧٢٪ من العناوين نُشرت منذ ٢٠١٩، وأكثرها من مصر وقطر والإمارات؛ فما يلي صورةٌ لصفحات الرأي في هذه الصحف، لا للصحافة العربية كلّها.
رجلٌ في كل ٨ عناوين، امرأةٌ في كل ٢٨
تظهر امرأةٌ واحدة على الأقل، بوصفها موضوعًا للعنوان، في ٣٫٥٪ من العناوين. أما الرجل فيظهر في ١٢٫٨٪، أي في عنوان من كل ٨ تقريبًا. لكل عنوانٍ فيه امرأة، هناك ٣٫٦ عناوين فيها رجل. والظهور درجات: حين نطلب أن تكون المرأةُ محورَ العنوان لا ذكرًا عابرًا، تهبط النسبة إلى ٣٫٠٪. (هذه النسب تستبعد كتّاب الأعمدة، كبقيّة القصة.)
السؤال: لو طُبعت صفحة رأي واحدة تشبه المدوّنة كلّها، كم سطرًا فيها سيحمل امرأة؟
«عنوان فيه امرأة» يعني أن امرأة أو نساءً مذكوراتٍ فيه بوصفهن موضوعًا للكلام، لا كاتبةَ العمود. العناوين المعروضة اختيرت عشوائيًا بعد استبعاد ما قد يكشف أشخاصًا عاديين.
مَن يملك النقطتين بعد اسمه؟
في صفحات الرأي يتصدّر الاسمُ العنوانَ حين يكون صاحبه هو المتكلّم: «فلانة تكتب:» أو «فلان:» ثم الكلام. من بين كل هؤلاء الذين تُنقل كلماتهم أو تُنشر مقالاتهم في العنوان، النساء ١٥٪ فقط: ٣٬٢٣٦ امرأة مقابل ١٨٬٤٨٠ رجلًا.
السؤال: من كل مئة صوت يُعلَن في العنوان، كم صوتًا لامرأة؟ وهل يختلف ذلك من بلد إلى آخر؟
المدى واسع بين البلدان: من ٣٦٪ في السعودية إلى ٥٪ في المغرب. واللافت أن النساء حين يمتلكن النقطتين لا يكتبن عن النساء في الأغلب: ٥٫٥٪ فقط من عناوين الكاتبات تذكر امرأة، و٢٨٪ منها في السياسة والحرب.
يجمع «صاحب الكلمة» كتّاب الأعمدة ومن يُقتبس كلامه في العنوان؛ ولا تميّز المدوّنة دائمًا بين الحالتين. وفي بعض البلدان مصادرُ قليلة، فتعكس النسبة سياسةَ صحيفة أو اثنتين أكثر ممّا تعكس البلد.
«المرأة» تتقدّم كل النساء
رتّبنا مَن يتكرّر ظهورهم في العناوين. على رأس قائمة النساء ليست امرأة بعينها، بل كلمة «المرأة» في ٧٥٢ عنوانًا، أي ٧٫٥ أضعاف أمّ كلثوم (١٠٠). أمّا «الرجل» فلا يظهر قبل المرتبة ١٨ في قائمة الرجال، تتقدّمه أسماءُ رؤساء وزعماء.
السؤال: حين يُذكر رجل، مَن هو غالبًا؟ وحين تُذكر امرأة؟
الأكثر ظهورًا بين النساء
الأكثر ظهورًا بين الرجال
اللوحات المخطّطة أوصافٌ عامة بلا اسم، والمصمتة أشخاصٌ بأسمائهم. الطول بالمقياس نفسه في العمودين.
ترامب وحده ظهر في ٢٬٣٦٩ عنوانًا، وهذا يعادل ٦٢٪ من كل العناوين التي سمّت امرأةً باسمها، أيَّ امرأة (٣٬٨٢٦). وفي القائمة مفاجأةٌ صغيرة: «أمّي» و«أمّى» بقلم كتّاب يرثون أمهاتهم أو يحتفلون بهنّ تظهر في ٩١ عنوانًا، أكثر من فيروز (٤٥).
حفنةُ قادةٍ تبتلع أسماء الرجال
الرجال المُسمَّون أكثر عددًا بكثير، لكن حضورهم يتكدّس حول قلّة: أكثر عشرة رجال ذكرًا يستأثرون بـ٢٥٫٨٪ من كل ذكرٍ لرجلٍ باسمه، مقابل ١١٫٢٪ لأكثر عشر نساء. وحين نقارن تنوّع الأسماء على حجمٍ متساوٍ (٤٬٠١٥ ذكرًا لكلٍّ منهما)، نجد ٢٬٢٦١ اسمًا مختلفًا لامرأة مقابل نحو ٢٬٠٠٩ لرجل: أسماء النساء ليست أفقر، بل أقلّ تركّزًا في القمّة.
كل ذكرٍ لامرأة باسمها
كل ذكرٍ لرجل باسمه
كل مربع = ١٪ من الذكر بالاسم؛ المربعات الملوّنة نصيب الأسماء العشرة الأولى.
جمعنا الصيغ المختلفة للاسم الواحد (مثل «ترامب» و«ترمب» وكتابته بالحروف اللاتينية) للأسماء الظاهرة في اللوحة فقط؛ لذلك قد تكون رتبة «الرجل» الفعلية أبعد من ذلك.
الرجل يُنادى باسمه، والمرأة بصفتها
من كل مئة ظهور لرجل في العنوان، ٧٧٪ باسمه. ومن كل مئة ظهور لامرأة، ٤٠٪ فقط. الفارق لا تملؤه الألقاب، بل الكلمات العامة: «المرأة» و«النساء» و«الفتاة» تمثّل ٢٨٪ من ظهور النساء، مقابل ٤٪ للرجال.
السؤال: لو اصطفّ مئةُ رجل ومئةُ امرأة من العناوين، كم منهم يحمل بطاقة اسم؟
مئة ظهور لامرأة
مئة ظهور لرجل
وفي ٢٨٪ من العناوين التي فيها نساء، لا تظهر أي امرأة بعينها، بل النساء كفئة فقط، مقابل ٤٪ في عناوين الرجال. هنا تصبح المرأة موضوعًا للنقاش: حقوقها، ودورها، ومكانتها.
وهل الفارق مجرد أثرٍ للموضوعات، لأن النساء يظهرن في الثقافة والمجتمع أكثر من السياسة؟ حتى لو وزّعنا الرجال على موضوعات النساء نفسها، يبقى الرجل مُسمًّى في نحو ٦٤٪ من ظهوره، مقابل ٤٠٪ للمرأة.
القاعدة تصمد عبر الأبواب
داخل الباب الواحد أيضًا، في السياسة والرياضة والصحة والتعليم، تظلّ المرأة أقلّ تسميةً في كل باب (١٣ من ١٣). وتكاد الفجوة تختفي في باب واحد: المجتمع والأسرة، حيث يقلّ تسمية الطرفين معًا.
داخل كل باب: نسبة الظهور بالاسم من كل جنس، للأبواب التي فيها مئة ظهور على الأقل لكلٍّ منهما.
ابنةُ فلان، وزوجةُ فلان
تُعرَّف المرأة بصلة قرابة (أمّ، ابنة، زوجة، أخت) في ٩٪ من ظهورها، أي ٣ أضعاف الرجل (٣٪). والأوضح: تظهر «الزوجة» في ١٥٠ موضعًا، و«الزوج» في ٤١ فقط؛ أي ٣٫٧ أضعاف.
السؤال: بأيّ خيط تتعلّق المرأة في العنوان، وبأيّ خيط يتعلّق الرجل؟
النساء بصلة قرابة
الرجال بصلة قرابة
الأمومة والأبوّة متقاربتان في العدد (٣٧٢ مقابل ٣٤١)، لكن الصورة تنقلب عند الزواج: الرجل نادرًا ما يُعرَّف بأنه «زوجُ فلانة»، بينما تُذكر نساءٌ معروفات بأنهن زوجاتُ رجالٍ يحملون الاسم وحدهم:
نصفُ حضور النساء، محورُه أنهنّ نساء
في ٥٢٪ من العناوين التي فيها امرأة، يكون كونُها امرأةً محورَ العنوان لا تفصيلًا عابرًا، مقابل ١٢٪ فقط في عناوين الرجال. أنوثتها كثيرًا ما تكون جزءًا من سبب الخبر؛ أما ذكورة الرجل فنادرًا ما تُذكر أصلًا.
السؤال: حين تدخل المرأة العنوان، هل تدخل بصفتها شخصًا، أم بصفتها امرأة؟
مئة عنوان فيه امرأة
مئة عنوان فيه رجل
الشرائح الملوّنة: عناوين يكون فيها الجنس محور الكلام.
«محور العنوان» تقديرٌ لمدى مركزية الجنس في صياغة العنوان، ويُقارن عناوين فيها امرأة دون رجل بعناوين فيها رجل دون امرأة.
هو يفعل، وهي يقع عليها الفعل
في ٦٥٪ من ظهور الرجال يكون الرجل هو الفاعل في الجملة: يقرّر، يهاجم، يفوز، يخطئ. المرأة فاعلةٌ في ٤٨٪. وفي المقابل يقع الفعل على المرأة في ٢١٪ من ظهورها، وعلى الرجل في ١٥٪.
السؤال: لو كان العنوان مسرحًا، فمَن يقف في مقدّمة الخشبة ومَن في الكواليس؟
خمسون امرأة
خمسون رجلًا
حين يتقاسمان العنوان
في ١٬٣١٢ عنوانًا يظهر رجلٌ وامرأة معًا. في ٥٦٠ منها يُسمّى الاثنان. لكن حين يُسمّى طرفٌ واحد فقط، يكون الرجل في ٢١٤ عنوانًا، والمرأة في ٤٧، أي ٤٫٦ أضعاف. ويفعل الرجلُ بالمرأة في ١٨٣ عنوانًا، وتفعل المرأة بالرجل في ١٠١.
مفاجأة العناوين المشتركة
لو تصرّف كلٌّ منهما في العنوان المشترك كما يتصرّف وحده (الرجل يُسمّى في ٧٨٪ من عناوينه، والمرأة في ٣٩٪)، لتوقّعنا أن يُسمّى الرجلُ وحده نحو ٥٫٥ أضعاف المرأة. الفعلي ٤٫٦. أي أن وجودهما معًا يخفّف الفجوة قليلًا ولا يضاعفها: حضور المرأة إلى جانب رجلٍ مُسمّى يرفع فرصتها هي أيضًا في أن تُسمّى.
عيّنة العناوين المشتركة صغيرة نسبيًا (١٬٣١٢ عنوانًا)؛ تُقرأ كإشارة لا كقياس دقيق.
الدور النحوي يُستخلص من صياغة العنوان وحدها: «الفاعل» هو من يقوم بالفعل في الجملة، لا في الواقع.
عناوين النساء أدفأ، لا أكثر إثارة
العناوين التي فيها امرأة أكثر انفعالًا: ٤٤٪ منها مشحونة بعاطفة متوسطة أو عالية، مقابل ٣٣٪ في عناوين الرجال و٢١٪ في العناوين بلا أشخاص. وهي أكثر إيجابية أيضًا: ٢٦٪ مقابل ١٣٪. لكنها ليست أكثر إثارة: ٢٢٪ مقابل ٢٤٪.
السؤال: هل هذا لأن النساء يظهرن في موضوعات أدفأ أصلًا، كالثقافة والمجتمع؟
لا. داخل كل موضوع على حدة، عناوين النساء أكثر انفعالًا في ١٢ من ١٢ موضوعًا، وأكثر إيجابية في ١١. الدفء إذن ليس أثرًا للموضوع؛ إنه طريقة في الكتابة عن النساء: تحيّة، أو رثاء، أو إشفاق. أما الرجال فيُسألون أكثر: ١٢٫٢٪ من عناوينهم بصيغة سؤال، مقابل ٧٫٥٪ لعناوين النساء.
أين تُقابَل المرأة بدفء؟
والآن النبرة تجاه الشخص نفسه، لا العنوان كلّه: في كل باب، ما نسبة الحديث الإيجابي عن النساء مقابل الرجال؟ المرأة تُذكر بإيجابية أكبر في ١٣ من ١٣ بابًا، والفجوة أوسع ما تكون في قضايا المرأة والنوع، وأضيق ما تكون في التاريخ. بدّل بين القيمة والفارق.
الكلمات وحدها تكشف عالمين
أيُّ الكلمات أكثر تمييزًا لعناوين النساء مقابل عناوين الرجال؟ قسنا ذلك بطريقة توازن حجمَي المجموعتين وتحذف أسماء الأشخاص وكلمات القوالب مثل «تكتب». عند النساء تبرز «المرأة»، «المصرية»، «الأم»، «حقوق»، «النساء» و«للمرأة». وعند الرجال «رجل»، «زيارة»، «الأسد»، «ترامب»، «خطاب» و«ابن».
السؤال: لو حُذفت الأسماء كلّها، هل نعرف من الكلمات وحدها عمّن يتحدّث العنوان؟
أكثر تمييزًا للنساء
أكثر تمييزًا للرجال
الطول = درجة التمييز، لا عدد المرات.
خريطة الكلمات
أكثر الكلمات تكرارًا في كل عمود، لكل ألف عنوان كي تُقارَن الأعمدة بعدالة، ملوّنةً بالباب الذي تكثر فيه. مرّر أو انقر شريطًا، أو ابحث عن كلمة.
العنف والتمكين متعادلان، والمظهر ٨ أضعاف
وجد تحليلٌ شهير لعناوين إنجليزية أن العناوين التي تذكر النساء تحمل كلمتين من مفردات العنف مقابل كل كلمة تمكين. في عناوين الرأي العربية يبدو الميزان متعادلًا: من كل ألف عنوان فيه امرأة، ٣٥ تحمل مفردات عنف، و٣٢ مفردات تمكين وإنجاز. وكلاهما أعلى ممّا في عناوين الرجال.
السؤال: ما الكلمات التي تلتصق بالمرأة حين تدخل العنوان؟
الفارق الأكبر ليس في العنف ولا في التمكين، بل في الجسد: كلمات الجمال والفستان والحجاب والأنوثة تظهر في ١٧ من كل ألف عنوان فيه امرأة، مقابل ٢ فقط في عناوين الرجال، أي نحو ٨ أضعاف. حتى رئيسةُ دولة قد تُوصف في العنوان بأنها «جميلة الجميلات».
هذه قوائم كلمات نحن وضعناها، تلتقط الكلمة لا معناها؛ فـ«الحجاب» مثلًا قد يرد في نقاش سياسي. والمقارنة مع التحليل الإنجليزي (The Pudding، ٢٠٢٢) في الاتجاه العام فقط، لأن القوائم والمدوّنات مختلفة.
في السياسة امرأةٌ لكل ١١ رجلًا
النساء في ١٫٧٪ فقط من عناوين السياسة، والرجال في ١٩٪. القسم الوحيد الذي تتساوى فيه الكفّتان هو المجتمع والأسرة (٩٫٩٪ مقابل ٩٫٥٪). أما قسم «قضايا المرأة» فالنساء فيه ٧٤٪ من العناوين، وإليه يذهب ١٦٪ من كل عناوين النساء.
السؤال: في أي أبواب الجريدة تسكن النساء؟
ثمة وجهٌ آخر للعزل: ٦٣٤ عنوانًا تتناول قضايا تخصّ النساء مباشرةً (قانون الأسرة، التحرّش، الأمومة) دون أن تظهر فيها امرأة أصلًا.
هو «سياسي»، وهي «مغنّية»
حين تُذكر مهنة الشخص أو منصبه، فأكثر مهنة للرجال هي «سياسي» (٥٬٣٧١ مرة)، وأكثرها للنساء «مغنّية» (٢٤٣). مواقع الحكم والسياسة ٥٩٪ من مهن الرجال المذكورة، و٢٥٪ من مهن النساء؛ والفن ١٧٪ للنساء مقابل ٣٪ للرجال؛ والأدوار العائلية (أم، زوجة، عروس) ١١٪ مقابل ١٪.
السؤال: لو وزّعنا بطاقات التعريف، ماذا سيُكتب تحت أسماء النساء؟
بطاقات النساء
بطاقات الرجال
حجم البطاقة يتبع عدد المرات داخل كل عمود. الشريط أسفل كل عمود يوزّع مئة مهنة مذكورة على مجالاتها.
لا بلد يكسر القاعدة، ولا سنة
يتراوح حضور النساء بين ٤٫٩٪ من العناوين في مصر و١٫٨٪ في قطر. وتختلف البلدان في مَن يكتب أكثر ممّا تختلف في مَن يُكتب عنه. وعلى مرّ السنين لا يظهر صعودٌ ثابت: في مصر ارتفع الحضور من ١٫٨٪ عام ٢٠١٥ إلى ٦٫٢٪ عام ٢٠٢٢ ثم عاد إلى ٤٫٥٪ عام ٢٠٢٤، وفي قطر بقي قرب ٢٪، وفي الإمارات تراجع من ٤٫٤٪ عام ٢٠٠٥ إلى ١٫٣٪ عام ٢٠٢٤.
السؤال: هل هناك صحافة عربية أقرب إلى المساواة؟ وهل تتحسّن الصورة مع الوقت؟
أرشيف السنوات
نثبّت البلد حتى لا يتحوّل تغيّر المصادر إلى «اتجاه» زائف. كل مربع سنة، ولونه بنسبة العناوين التي فيها امرأة؛ الباهت سنة قليلة العناوين.
ما الذي تقوله العناوين؟
- المرأة في عنوان من كل ٢٨، والرجل في عنوان من كل ٨.
- أكثر «امرأة» ظهورًا هي كلمة «المرأة» نفسها: فكرةٌ للنقاش قبل أن تكون شخصًا.
- الرجل يُسمّى في ٧٧٪ من ظهوره، والمرأة في ٤٠٪، وتُعرَّف بقرابتها ٣ أضعاف الرجل.
- الرجل فاعلٌ في ٦٥٪ من ظهوره، والمرأة في ٤٨٪.
- عناوين النساء أدفأ وأكثر انفعالًا في كل موضوع، لكنها ليست أكثر إثارة، وكلمات المظهر فيها ٨ أضعاف.
- النساء ١٥٪ فقط ممن يملكون الكلمة في العنوان، ولا يظهر تحسّنٌ ثابت عبر السنين.
لا تعني هذه الأرقام أن كل عنوان منحاز، ولا أن الصحفيين يقصدون التمييز. لكنها تكشف عادةً لغوية متراكمة: حين يكتب عربيٌّ عنوانًا عن رجل، يكتب اسمه وما فعله. وحين يكتب عن امرأة، يكتب غالبًا ما هي: امرأة، أمّ، زوجة، جميلة.
هل وجدتَ هذه القصة مفيدة؟