تصديق الأخبار الزائفة حول العالم
ماذا تخبرنا هذه الخريطة؟
قد نصدّق خبرا ثم نكتشف أنه غير صحيح، لكن هل يمكن قياس هذه التجربة عبر البلدان؟ تجمع هذه الخريطة شواهد من استطلاعات رأي تسأل الناس عن تجاربهم مع الأخبار الزائفة، وأخرى تختبر تصديقهم لادعاء صحي محدد. مرّروا المؤشر فوق أي بلد للاطلاع على النسبة، وما تقيسه تحديدًا، وتاريخ الاستطلاع ومصدره.
تستند البيانات الزرقاء إلى استطلاع إبسوس لعام ٢٠١٨ في ٢٧ بلدًا، وتعرض نسبة من أقرّوا بأنهم صدقوا خبرا قبل أن يكتشفوا أنه غير صحيح. أما مصر، باللون الذهبي، فتستند إلى استطلاع CIGI–Ipsos لعام ٢٠١٩؛ وفيه قال ٩٣٪ من المشاركين الذين سبق أن تعرضوا لأخبار زائفة إنهم صدّقوها مرة واحدة على الأقل. ولأن السؤال وقاعدة المشاركين يختلفان، لا تُقارن هذه النسبة مباشرةً بنتائج استطلاع ٢٠١٨.
وتضيف الخريطة، بالبنفسجي، نتائج لتونس، والمغرب، والسودان من استطلاعات PERC–Ipsos الهاتفية في فبراير ٢٠٢١، تتعلق بتصديق الادعاء بأن "كوفيد-١٩ يمكن علاجه بالأدوية العشبية". هذه النتائج تخص اعتقادا صحيا بعينه، وليست مقياسا عاما لتصديق الشائعات.
الخريطة إذن ليست ترتيبا للشعوب بحسب "السذاجة"، ولا تصف أوضاعها اليوم. فالأسئلة والسنوات والعينات مختلفة، والإقرار بتصديق خبر زائف قد يعكس التعرض له، أو اكتشاف الخطأ، أو الاستعداد للاعتراف به. أما البلدان الرمادية، فتعني غياب نتيجة موثقة ضمن المصادر المستخدمة، لا غياب التضليل فيها. وتتيح روابط المصادر داخل الخريطة العودة إلى كل استطلاع وقراءة نتيجته في سياقها.