انتقل إلى المحتوى
سيا
سياما تستحق أن تعرفه

تحقيق بيانات

مقتنيات مصرية خارج الحدود

أين ذهبت آثار مصر؟

من حجر رشيد، مفتاح سر الهيروغليفية وأول أثر خرج من مصر في عام ١٨٠١، إلى رأس نفرتيتي، أيقونة الجمال في العالم القديم، ومن زودياك دندرة، ربما أقدم تمثيل شبه كامل لنظام الأبراج السماوية في التاريخ، إلى رأس رمسيس الثاني، وجه أعظم الفراعنة، ومن مسلة الأقصر، شاهد المعبد الذي أُهدي نصفه للغرب، إلى آلاف من أوراق البردي، ذاكرة مصر المكتوبة، آثار مصدرها جميعا واحد ومسقط رأسها واحد هو أرض مصر. لكنها تفرقت اليوم بين متاحف كبرى ومجموعات بردي ومخازن جامعية ومواقع عامة. وسجلات هذه الجهات تختلف في طريقة تعريفها لكل قطعة، ما جعل عملية الحصر والإحصاء صعبة ومعقدة. وليس هناك حتى الآن سجل عالمي يحصي عددها أو يوثق مسارات خروجها من موطنها الأصلي: مصر.

رصد السجلات العامة حتى ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

العدد العالمي: لا يمكن حسابه من الأدلة المتاحة

بيانات ومصادر قابلة للتنزيل

لا يوجد رقم موثوق يحدد كم قطعة آثار مصرية توجد خارج مصر. بعض المؤسسات تنشر تقديرات ضخمة، وبعضها يكتفي بعرض مقتنيات مختارة، بينما تبقى آلاف السجلات الورقية والملكية الخاصة خارج نطاق البحث العام. هذا التحقيق يحاول أن يجمع أجزاء الصورة من دليل دولي للمجموعات، وسجلات مؤسسات، وملفات استعادة واتجار.

تتبعنا كل ذلك، والنتيجة ليست إحصاء كاملا، بل قاعدة بيانات قابلة للزيادة، وخريطة لأماكن وجود هذه المجموعات الأثرية، وسجلا يميز بين أثر خرج كهدية سيادية موثَّقة، أو نتيجة تقسيم حفائر كان لبعثات التنقيب نصيب منها، أو "غنيمة حرب"، أو تهريب أثبتته الوثائق.

ما الذي تكشفه المقارنة؟

أثر واحد وتعريفات مختلفة

ولم تكن مقارنة الأرقام أمرا يسيرا؛ فحين نقارن الأرقام المنشورة، تظهر مشكلة التعريف قبل أن نصل إلى أية إجابة. فالمقتنيات في المتحف قطع، وفي مكتبة البردي وحدات أو مخطوطات، أما حفائر "أوكسيرينخوس"، مدينة الأقباط القدماء، التي أخرجت من أكوام نفاياتها مئات الآلاف من قصاصات البردي، فقد تفرّقت بين أوكسفورد ومؤسسات أخرى حول العالم. وبسبب ذلك، فهذه الأرقام لا تقيس الشيء نفسه، ولا يصح جمعها أو مقارنتها كما هي.

١٩٢ جهة/مجموعة

١٨٥ مدخلا من دليل CIPEG و٧ سجلات إضافية. إحداثيات المراكز الحضرية تقريبية، وليس جردا لكل الحائزين.

نحو ٣٨٢ ألفا

جمع حسابي تقريبي لستة إعلانات مؤسسية كبرى ومتباينة النطاق، لا إجمالي عالمي ولا رقم دقيق.

سجلات ضخمة للبردي والمخطوطات

تقديران منفصلان: ٥٠٠ ألف شظية لأوكسيرينخوس و١٨٠ ألفًا وحدة في فيينا. لا تضاف إلى عدّ القطع المتحفية.

15 جهة فقط تنشر عدد المقتنيات المصرية

كل مربع جهة أو مجموعة واحدة من السجل البالغ ١٩٢. المربع الممتلئ يعني أن الجهة تنشر عددا لمقتنياتها المصرية؛ المربع المفرغ يعني أنها لا تنشر. وكما توضح هذه المربعات فإن الأرقام المعلنة أتت من ١٥ جهة فقط، أي نحو ٨٪ من السجل، و١٧٧ جهة بلا رقم منشور. المجهول هنا ليس صفرا.

  • قطع متحفية
  • بردي ومخطوطات
  • رقم عرض لا إجمالي
  • لا رقم منشور
مرّر المؤشر على أي مربع، أو انتقل إليه بلوحة المفاتيح، لتعرف الجهة.

المجموع التقريبي البالغ ٣٨٢ ألفا يجمع بيانات للمتحف البريطاني (أكثر من ١٠٠ ألف من مصر والسودان)، وبرلين (نحو ٩٠ ألفا)، ومتحف بتري (أكثر من ٨٠ ألفًا من مصر والسودان)، وبنسلفانيا (أكثر من ٤٢ ألفًا أو ما يقارب ٥٠ ألفًا وفق وصفين للمتحف)، وتورينو (نحو ٤٠ ألفًا)، والمتروبوليتان (نحو ٣٠ ألفًا). اختلاف النطاق والتقريب يمنع قراءة الجمع كرقم دقيق. المتحف البريطاني، برلين، بتري، بنسلفانيا، تورينو، المتروبوليتان.

هل نعرف كم قطعة مصرية خارج البلاد؟ لا!

الفصل الأول: أين تتركز السجلات؟

هذه الدول لديها مقتنيات مصرية

الخريطة أدناه تعرض المؤسسات المدرجة في دليل لجنة علم المصريات في المجلس الدولي للمتاحف، وتضيف مجموعات لها بيانات منشورة تبين عدد المقتنيات المصرية. وحجم كل نقطة يعبر عن رقم معلن؛ والنقطة المجوفة تعني أن العدد غير منشور. وتظليل الدول يعكس عدد الجهات المدرجة في الدليل، وليس حجم مقتنياتها.

تصفية:
تكبير: أوروبا
تكبير: شرق الولايات المتحدة ووسطها
  • متحف / مقتنيات
  • بردي / مخطوطات
  • لا رقم منشور
  • مساحة النقطة = أكبر رقم معلن في المدينة
  • تظليل الدولة = عدد الجهات المدرجة
اختر مدينة على الخريطة لتظهر جهاتها.

الخريطة تستخدم حدودًا متجهة مضمّنة في الصفحة ونقاطًا موثقة؛ لا تعتمد على خادم بلاطات خارجي.

هناك، كما توضح الخريطة، شبكة واسعة في أوروبا وأمريكا الشمالية، مع مؤسسات في آسيا وأستراليا وأمريكا اللاتينية. لكن عدد السجلات في الدليل لا يساوي حجم ما تملكه كل مدينة أو دولة.

أُدرجت ١٨٥ جهة من دليل CIPEG بحسب صفحات الدليل العامة وقت الجمع. أضيفت ٧ سجلات عددية/مجموعات مستقلة، ليصبح سجل نقاط الخريطة ١٩٢ جهة ومجموعة في ٣١ دولة. الدليل لا ينشر العدد لكل جهة ولا يثبت أن كل سجل متحف مستقل أو أن صفحته محدثة. الإحداثيات عند مركز المدينة تقريبًا، لا عند مبنى أو مخزن بعينه. دليل CIPEG

الفصل الثاني: ما الأرقام التي يمكن ترتيبها؟

مئات الآلاف، وهذا ليس كل شيء!

كل مربع في الرسم يساوي ألف وحدة. وكما ذكرنا، تعريف الوحدة يختلف بين قطع في المتاحف وأوراق بردي ومخطوطات.

ثلاثة مقاييس لا تتساوى

مخزون متحفي

قطع تحصيها المتاحف في سجلاتها. المربع المتقطع في بنسلفانيا هو الفرق بين وصفين للمتحف.

المتحف البريطانيمصر والسودان معًا

لا يقل عن ١٠٠ ألف

متحف برلين المصري ومجموعة البردييشمل البردي

نحو ٩٠ ألفًا

متحف بتريمصر والسودان معًا

أكثر من ٨٠ ألفًا

متحف بنسلفانياوصفان للمتحف

نحو ٤٢ ألفًا إلى ٥٠ ألفًا

متحف تورينو المصري

نحو ٤٠ ألفًا

متحف المتروبوليتان

نحو ٣٠ ألفًا

متحف التاريخ الفني في فيينا

أكثر من ١٧ ألفًا

متحف فيتزويليام

أكثر من ١٦ ألفًا

المتحف المصري الروزيكروشي

أكثر من ٤ آلاف

مجموعات ورقية

وحدات بردي ومخطوطات وشظايا. لا تقارن بالتماثيل والتوابيت.

برديات أوكسيرينخوسشظايا وُزّع جزء منها لاحقًا

نحو ٥٠٠ ألف

جينيزا القاهرة، مكتبة جامعة كمبريدجشظايا

نحو ١٩٣ ألفًا

مكتبة النمسا الوطنية، مجموعة البرديوحدات تمتد آلاف السنين

نحو ١٨٠ ألفًا

جينيزا القاهرة، المعهد اللاهوتي اليهوديشظايا

نحو ٤٣ ألفًا

جينيزا القاهرة، مكتبات بنسلفانياشظايا

أكثر من ٦٠٠

معروض لا إجمالي

رقم عرض في الأجنحة، لا مخزون المتحف.

متحف اللوفررقم عرض

أكثر من ٦ آلاف (رقم عرض)

  • قطع متحفية
  • وحدات بردي ومخطوطات
  • جزء وُزّع لاحقًا، أو الفرق بين وصفين للمتحف
  • رقم عرض
  • كل مربع = ١٬٠٠٠ وحدة

مخزون متحفي: برلين تذكر نحو ٩٠ ألف قطعة، والمتحف البريطاني وبتري يخلطان مصر والسودان في بعض الأرقام. برلين، المتحف البريطاني

مجموعة ورقية: مكتبة النمسا الوطنية تذكر نحو ١٨٠ ألفا وحدة بردي. إنها ليست تماثيل أو قطعا متحفية. المكتبة

مجموعة حفائر: نحو ٥٠٠ ألف قصاصة من أوكسيرينخوس أُحضرت إلى أكسفورد، ثم وزعت أجزاء من الحصة على جهات داعمة. ليس معنى ذلك أنها جميعا في أكسفورد الآن. جمعية استكشاف مصر

معروض لا إجمالي: أكثر من ٦ آلاف عمل في أجنحة اللوفر رقم عرض، لا رقم مخزون إجمالي. اللوفر

لا يمكن تحديد الدولة أو المدينة صاحبة الحصة الأكبر عالميا من هذه البيانات؛ معظم المؤسسات لا تعلن رقما، والنطاقات ووحدات العد غير موحدة.

الفصل الثالث: من موقع أثري إلى مؤسسة

مسارات الخروج

النقاط تمثل مواقع عثور أو منشأ موثقة في قضايا مختارة. الخطوط المرسومة إلى الخارج روابط توضيحية بين الموقع والوجهة وليست مسارات نقل حقيقية. تفاصيل المسار المكتوبة أكثر تحديدا عندما يكون هناك دليل على ذلك.

  • استيلاء عسكري
  • تقسيم حفائر
  • إذن أو هدية موثقة
  • شراء بلا تصريح تصدير موثق
  • نقل إمبراطوري قديم
  • مسارات متفاوتة بحسب الدفعة

خط متقطع أو منقط = وصلة تخطيطية أو سجل ناقص. التقسيم إلى طرق خروج تصنيف تحريري مبني على سجلات القطع، لا تصنيف المصادر. موقع حمولي في الفيوم تقريبي على مستوى المحافظة.

اختر خطًا أو موقعًا أو بطاقة حالة.

اضغط على موقع لترى حالته.

استيلاء عسكري

رشيد: أعطى من لا يملك لمن لا يستحق

عثر الفرنسيون على حجر رشيد عام ١٧٩٩ أثناء الاحتلال. وبعد هزيمة فرنسا، انتقل الحجر إلى بريطانيا وفق تسليم ١٨٠١ بين قوتين أوروبيتين. سجل المتحف البريطاني يثبت انتقال الحجر، لكنه لا يثبت موافقة مصرية على التخلي عنه. سجل القطعة

في عام ١٨٠١، تلقت قوات نابليون الهزيمة على يد الجيش البريطاني والعثماني المشترك، ووقع الاستسلام المرير في الإسكندرية. وبموجب شروط الاستسلام، صادر الإنجليز كل المكتشفات والآثار الفرنسية باعتبارها "غنائم حرب"! تماثيل ضخمة، وتوابيت حجرية، ومخطوطات نادرة، ومعها طبعاً.. حجر رشيد. وطارت المجموعة الأثرية كاملة إلى لندن، لتستقر هناك خلف واجهات العرض في المتحف البريطاني.. حتى يومنا هذا!

٤ مسارات مختلفة والنتيجة واحدة: استيلاء عسكري، تقسيم حفائر، هدية سيادية، وتهريب جنائي حديث. جمعها تحت كلمة واحدة يخفي فروقًا قانونية وتاريخية.

وقفة: القطع الكبرى

كيف خرجت هذه القطع من مصر؟

اخترنا سبع قطع من أشهر ما يوجد خارج مصر: حجر رشيد، رأس نفرتيتي، زودياك دندرة، رأس رمسيس الثاني، مسلة الأقصر، تمثال حم إيونو، تمثال عنخ حاف النصفي. غادرت كلها مواقعها أو انتقلت ملكيتها بين عامي ١٨٠١ و١٩٢٧، أي قبل اتفاقية اليونسكو بـ٤٣ عاما على الأقل. خمس منها على قائمة طالب زاهي حواس بعودتها عام ٢٠٢٠، واثنتان من هذه الخمس يقر هو نفسه بأنهما خرجتا بطريق قانوني.

هل كل قطعة مصرية شهيرة في الخارج مسروقة؟ السجلات تقول إن لكل قطعة طريقا مختلفا: غنيمة حرب، وقسمة حفائر، وفرمان، وهدية.

من الموقع إلى المتحف

الأسهم المتحركة تصل بين موقع العثور والمدينة التي تعرض القطعة اليوم، وهي وصلات تخطيطية لا مسارات شحن فعلية. المسافة المذكورة في كل بطاقة خط مستقيم على سطح الأرض بين النقطتين.

  • حجر رشيدلندن
  • رأس نفرتيتيبرلين
  • زودياك دندرةباريس
  • رأس رمسيس الثانيلندن
  • مسلة الأقصرباريس
  • تمثال حم إيونوهيلدسهايم
  • تمثال عنخ حاف النصفيبوسطن
اختر قطعة من القائمة أو الخريطة أو البطاقات.

مقتنيات مصرية "في الغربة"

يبدأ كل شريط من سنة خروج القطعة أو انتقال ملكيتها وينتهي في ٢٠٢٦. الشريط المرجاني قطعة على قائمة ٢٠٢٠، والرمادي قطعة لا مطالبة بها في مصادرنا. شريط "حم إيونو" متقطع لأنه يبدأ من سنة العثور، إذ لا نعرف سنة خروجه بدقة.

حجر رشيد

١٨٠١

رأس رمسيس الثاني

١٨١٦

زودياك دندرة

١٨٢١

مسلة الأقصر

١٨٣١

تمثال حم إيونو

١٩١٢

رأس نفرتيتي

١٩١٣

تمثال عنخ حاف النصفي

١٩٢٧

صورة من المحرر

حجر رشيد

المتحف البريطاني، لندن
من رشيد

استيلاء عسكري

١٨٠١انتقل إلى بريطانيا

٢٢٥ عامًاخارج مصر

٣٬٣٤٠ كمبين الموقع والمتحف

عثر عليه جنود الحملة الفرنسية عام ١٧٩٩ أثناء أعمال في قلعة قرب رشيد. وبموجب معاهدة الإسكندرية عام ١٨٠١ انتقل مع آثار أخرى من الفرنسيين إلى البريطانيين، ودخل المتحف البريطاني عام ١٨٠٢. نصه الواحد المكتوب بثلاث كتابات هو ما فتح الطريق إلى قراءة الهيروغليفية.

على قائمة زاهي حواس لعام ٢٠٢٠. وفي ٢٠٢٢ بلغت عريضة أطلقها حواس نحو ١٠٠ ألف مؤيد، وتجاوزت عريضة لأثريين، بينهم مونيكا حنا، ٢٬٥٠٠ توقيع. وقال المتحف وقتها إنه لم يتلقَّ طلبًا رسميًا من الحكومة المصرية.

المصادر: سجل القطعة، عريضة حواس، عريضة الأثريين، قائمة ٢٠٢٠

رأس نفرتيتي

المتحف الجديد، برلين
من تل العمارنة

حفائر وتقسيم

١٩١٣قسمة الحفائر

١١٣ عامًاخارج مصر

٣٬١٢٠ كمبين الموقع والمتحف

عثرت عليه بعثة ألمانية يقودها لودفيغ بورشارت في تل العمارنة في ٦ ديسمبر ١٩١٢. وفي قسمة ٢٠ يناير ١٩١٣، التي أشرف عليها مفتش الآثار غوستاف لوفيفر، ذهب الرأس إلى النصيب الألماني، ثم أوصى به جيمس سيمون لمتاحف برلين عام ١٩٢٠.

على قائمة حواس لعام ٢٠٢٠. تنفي برلين أن خروجه كان غير قانوني، ويبقى الاعتراض المصري على عدالة القسمة وظروفها.

المصادر: ملف برلين، قائمة ٢٠٢٠

صورة من المحرر

زودياك دندرة

متحف اللوفر، باريس
من دندرة

إذن أو هدية موثقة

١٨٢١اقتُلع من المعبد

٢٠٥ عامًاخارج مصر

٣٬٦٤٠ كمبين الموقع والمتحف

سقف حجري منقوش بدائرة الأبراج من معبد دندرة. بفرمان من محمد علي مؤرخ ٢٧ يناير ١٨٢١ اقتُلع بين أبريل ومايو من العام نفسه، وشُحن من الإسكندرية إلى مرسيليا ثم باريس، واشتراه الملك لويس الثامن عشر في أبريل ١٨٢٢.

على قائمة حواس لعام ٢٠٢٠، وتشمله عريضته في ٢٠٢٢ إلى جانب حجر رشيد. وجود الفرمان يجعل الخلاف حوله أخلاقيًا وتاريخيًا أكثر منه إثباتًا لتهريب.

المصادر: سجل اللوفر، عريضة حواس، قائمة ٢٠٢٠

صورة من المحرر

رأس رمسيس الثاني"ممنون الأصغر"

المتحف البريطاني، لندن
من الرامسيوم، الأقصر

نقل لحساب قنصل

١٨١٦نُقل من الرامسيوم

٢١٠ عامًاخارج مصر

٣٬٩٨٠ كمبين الموقع والمتحف

جزء من تمثال ضخم في الرامسيوم، معبد رمسيس الثاني في البر الغربي بالأقصر. عام ١٨١٦ جرّه جوفاني بلزوني إلى النيل لحساب القنصل البريطاني هنري سولت، فوصل لندن عام ١٨١٨ وعُرض في المتحف عام ١٨١٩.

لم نجد في مصادرنا مطالبة رسمية به. ولا تذكر صفحة المتحف شروط الإذن أو الشراء، فتركنا مشروعية خروجه دون حكم.

المصادر: صفحة المتحف

صورة من المحرر

مسلة الأقصرميدان الكونكورد

ميدان الكونكورد، باريس
من معبد الأقصر

إذن أو هدية موثقة

١٨٣١أُنزلت من معبد الأقصر

١٩٥ عامًاخارج مصر

٣٬٦٧٠ كمبين الموقع والمتحف

عرض محمد علي باشا مسلتي مدخل معبد الأقصر على فرنسا في نوفمبر ١٨٣٠. أُنزلت الأولى عام ١٨٣١، ووصلت باريس عام ١٨٣٣، ونُصبت في الميدان عام ١٨٣٦، وما زالت أختها قائمة أمام المعبد.

هدية موثقة، ولا مطالبة بها في مصادرنا. وفي ١٩٨١ تخلت فرنسا نهائيًا عن حقها في المسلة الثانية.

المصادر: ملف المسلتين

تمثال حم إيونو

متحف رومر وبيليتسيوس، هيلدسهايم
من الجيزة

حفائر وتقسيم

١٩١٢عُثر عليه

١١٤ عامًامنذ العثور عليه

٣٬٠١٠ كمبين الموقع والمتحف

حم إيونو وزير من الدولة القديمة يُعتقد أنه أشرف على بناء الهرم الأكبر. عثر هرمان يونكر على تمثاله الجالس في مارس ١٩١٢ داخل السرداب المغلق لمصطبته بالجيزة. لا تذكر مصادرنا تاريخ وصوله إلى هيلدسهايم ولا شروطه بالتفصيل.

على قائمة حواس لعام ٢٠٢٠، لكنه يقر بأنه خرج بطريق قانوني، ويقول إن هيلدسهايم هو المتحف الوحيد الذي وافق على إعارة قطعته.

المصادر: ملف التمثال، قائمة ٢٠٢٠

تمثال عنخ حاف النصفي

متحف الفنون الجميلة، بوسطن
من الجيزة

حفائر وتقسيم

١٩٢٧مُنح للبعثة

٩٩ عامًاخارج مصر

٨٬٧٢٠ كمبين الموقع والمتحف

عثرت عليه عام ١٩٢٥ بعثة مشتركة بين جامعة هارفارد ومتحف بوسطن في مقبرة الأمير عنخ حاف بالجيزة. كان عقد الحفائر يقضي عادة بذهابه إلى المتحف المصري، لكن الحكومة المصرية منحته للبعثة عام ١٩٢٧ تقديرًا لعملها، ومنه كشف مقبرة الملكة حتب حرس.

على قائمة حواس لعام ٢٠٢٠، ويقر حواس بأنه خرج بطريق قانوني.

المصادر: سجل المتحف، ملف التمثال، قائمة ٢٠٢٠

"قائمة ٢٠٢٠" هي القطع الخمس التي أعلن زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، سعيه إلى استعادتها في يناير ٢٠٢٠، وهي مبادرة لجنة غير حكومية لا طلبًا رسميًا من الدولة.

أقدم هذه القطع خارج مصر منذ ٢٢٥ عاما، وأحدثها منذ ٩٩ عاما. والقطعتان اللتان يقر حواس بخروجهما قانونيا، حم إيونو وعنخ حاف، خرجتا من حفائر بعثات أجنبية، وهو الطريق الذي يصعب الطعن فيه.

الفصل الرابع: متى تغيرت القواعد؟

تاريخ الخروج ليس خطا واحدا

تواريخ القوانين والسياسة تساعد في صياغة سؤال أصل القطعة وسلسلة ملكيتها؛ لكنها لا تثبت تلقائيا سبب خروج قطعة بعينها. يوفر بحث UCL في التوزيعات الأثرية سياقا لأمر ١٨٣٥ وتطور نظام الحفائر. دراسة Scattered Finds

١٠/٩ ق.م

نقل روماني

نقل أغسطس مسلة هليوبوليس إلى روما. الوصف التاريخي: استحواذ إمبراطوري. دراسة أكاديمية

١٧٩٨–١٨٠١

احتلال ثم تسليم

الحملة الفرنسية واكتشاف حجر رشيد عام ١٧٩٩، ثم انتقاله إلى بريطانيا.

١٨١٩–١٨٢١

هدايا وفرمانات

عرض مسلتي لندن ونيويورك، وفرمان دندرة؛ حالات غير متطابقة.

١٨٣٥

تنظيم التصدير

أمر محمد علي فرض قيدًا على إخراج الآثار دون إذن؛ يجب البحث عن الإذن.

١٨٨٠ إلى ١٩٣٠

حفائر وتقسيم

بعثات أجنبية وتوزيع حصص المكتشفات على ممولين ومؤسسات.

١٩٦٥–١٩٦٨

هدية دندور

منح المعبد للولايات المتحدة عقب حملة إنقاذ آثار النوبة.

١٩٨٣

قانون الآثار

قانون حماية الآثار رقم ١١٧، بتعديلات لاحقة، شدد منع التصدير.

٢٠١١–الآن

نهب واسترداد

ملفات حديثة توثق وثائق مزورة، تحقيقات، ومطالبات إعادة.

المسافات بين المحطات متساوية للقراءة، ولا تمثل الفاصل الزمني الفعلي. الخط العمودي الأحمر هو تاريخ اتفاقية اليونسكو، وهو الحد الذي لا تعمل الاتفاقية بأثر رجعي قبله.

اتفاقية اليونسكو لعام ١٩٧٠ لا تعيد تلقائيًا فتح الملكيات القديمة بأثر رجعي. لجنة اليونسكو الحكومية للعودة والاسترداد تسهل التفاوض والوساطة، ولا تصدر حكم ملكية ملزمًا. نص الاتفاقية، اختصاص اللجنة

الفصل الخامس: ماذا عاد؟

الطريق السريع إلى استرداد الآثار

كلما أمكن ربط قطعة بنهب حديث ووثيقة مزورة ومسار سوق محدد، أمكن بناء قضية جنائية أو طلب رسمي. المطالبات الأقدم تواجه نزاعا على معنى الموافقة والملكية والقانون الساري.

الدفعات المعلنة حسب السنة

كل مربع قطعة واحدة. أعداد الدفعات المنشورة وليست حصيلة وطنية صافية؛ احتمال التداخل بين الإعلانات يصعب جمعها بشكل دقيق.

الخطوط تبين الدول التي سُلّمت منها قطع، وليست مسارات فعلية. وهي لا تحمل أعدادا؛ الأعداد في المربعات أدناه.

٢٠٠٣

مومياء من جامعة إيموري ١ قطعة، تحديدها كرمسيس الأول غير محسوم

٢٠١٩

تابوت نجدمانخ ١ قطعة

٢٠٢١

دفعة من فرنسا ١١٤ قطعة

٢٠٢٢

دفعة مانهاتن ١٦ قطعة

٢٠٢٣

تابوت من أبو صير ١ قطعة

٢٠٢٤

دفعة مانهاتن ١٠ قطعة

رأس رمسيس الثاني من أبيدوس، من سويسرا ١ قطعة، من ملف قضايا الاتجار

٢٠٢٥

دفعة مانهاتن ١١ قطعة، قد تتداخل مع إجماليات أخرى

دفعة من الولايات المتحدة ٣٦ قطعة، التداخل مع إعلانات ٢٠٢٥ غير مثبت

قطعتان من بلجيكا ٢ قطعة، تتفاوت روايات تاريخ التسليم

٢٠٢٦

دفعة مانهاتن ١٣ قطعة

رأس تمثال من الأقصر، من هولندا ١ قطعة

قطع من إيطاليا العدد غير معلن

قطع من عائلة أمريكية ٤ قطعة، مصدر ثانوي، يلزم التحقق من الوزارة

  • تحقيق وقضاء
  • تعاون بين حكومتين
  • عودة طوعية
  • العدد غير معلن

ما بين الاتفاق والسرقة

ترتيب تقريبي مبني على سجلات الحالات، وليس مقياسًا كميا. الدائرة الحمراء الممتلئة تعني أن القطعة عادت إلى مصر.

  • عادت إلى مصر
  • استُردت وتنتظر الإعادة
  • لم تعد ولا مطالبة قضائية بها

طريق الأثر المنهوب إلى متحف

سلسلة التبييض كما تصفها ملفات الادعاء. ليست كل قضية تمر بكل حلقة، ولا تنسب القضايا هنا إلى شبكة واحدة.

مثالان: تابوت نجدمانخ بيع بترخيص تصدير مزور مؤرخ ١٩٧١، ثم أُعيد عام ٢٠١٩. ولوحة المغني من كوم أبو بلو خرجت من مصر إلى فرنسا، وبيعت عبر دار مزادات باريسية، ثم أُعيدت عام ٢٠٢٢ بحسب مدعي مانهاتن.

في فبراير ٢٠٢٦، سلمت هولندا رأس تمثال من الجرانوديوريت يعود إلى عهد تحتمس الثالث. تقول جهة التفتيش الهولندية إن التحقيق أثبت نهبه من إقليم الأقصر وخروجه غير القانوني، وإن وثائق تداول أوروبية كانت مزورة. بدأت الشكوك عند عرضه في معرض TEFAF عام ٢٠٢٢، ثم تعاون التاجر طوعًا مع التحقيق. تسجل هذه القضية سلسلة تحقق قابلة للتتبع: شك في أصل القطعة، فحص خبير، تحقيق، طلب مصري، ثم تسليم بموجب اتفاقية ١٩٧٠. ملف هولندا

أعادت دائرة مانهاتن ١١ قطعة إلى مصر في مايو ٢٠٢٥، بينها إناء للإله بس وقناع مومياء شاب. تقول الدائرة إن الإناء ظهر في صورة لدى تاجر لندني مغطى بالأتربة والجير، ثم بيع إلى متحف أمريكي في أوائل التسعينيات. وترتبط الدفعة بتحقيقات متعددة منها ملف روبن سايمز؛ لذلك لا ننسب كل قطعة إلى الشبكة نفسها. بيان المدعي

أعلنت مصر استعادة دفعات من الولايات المتحدة وبلجيكا في ٢٠٢٥، وقطعة من هولندا في ٢٠٢٦. لا نجمعها آليًا: قد تختلف أسماء الدفعات وتواريخ الضبط والتسليم، وتبقى بعض القوائم غير مفصلة. وتذكر ورقة لـ ICOM رقمًا حكوميًا يتجاوز ٢٩ ألف قطعة مستردة خلال عقد، بلا سجل صفّي عام يسمح بمقارنة كل قطعة. الرقم معلن في مصدره، وليس إجماليًا أعاد هذا التحقيق تدقيقه. ICOM

أقوى الملفات القانونية في السجل الحالي: الحالات التي تثبت فيها جهة قضائية أو تحقيق رسمي السرقة والتزوير، مثل تابوت نجدمانخ الذي أعيد بعد كشف وثائق مزورة، ورأس تمثال الأقصر الذي أعيد بعد أن أثبت تحقيق هولندي نهبه وخروجه المخالف للقانون. أما أقوى الحجج الأخلاقية فتتعلق بنقل موثق في سياق الاحتلال أو سلطة غير متكافئة، كما في حجر رشيد؛ وتظل نفرتيتي موضع نزاع بين سجل قسمة رسمي واعتراض على عدالة شروطها. دندرة لديها إذن موثق، ما يجعل الحجج حولها أخلاقية/تاريخية أكثر من كونها إثباتًا لتهريب حديث. نجدمانخ، رأس الأقصر، حجر رشيد، نفرتيتي

ما إجمالي ما عاد؟ لا يمكن استخراجه بثقة من المصادر المفتوحة وحدها. الأرقام المنشورة متفاوتة النطاق، وقد تتداخل الدفعات.

الفصل السادس: قاعدة الحالات

ابحث في المقتنيات والجهات والقضايا

عدد الصفوف عدد ملفات الرصد في هذا الإصدار، وليس عدد الآثار خارج مصر.

النوعالاسمالمكانالحالة والدليل (كما في المصدر)اكتمال السجلالمصدر

النقاط الخمس تبين درجة النقص في السجل: كلما زادت النقاط الحمراء زادت الفجوة (من درجة عدم اليقين في الملف). الخانة الفارغة تعني أن المصدر لم يوفر قيمة قابلة للتحقق.

البيانات القابلة للتنزيل

يتضمن كل صف رابط المصدر. الخانة الفارغة تعني أن المصدر لم يوفر قيمة قابلة للتحقق، ولا تعني صفرًا.

المنهجية والقيود

كيف نعرف ما نعرفه؟

حدود الحصر

يقدم دليل CIPEG إطارًا لاستكشاف مؤسسات ومجموعات لها صلة بعلم المصريات. أُدرجت ١٨٥ جهة خارج مصر في النسخة الحالية، مع سجل أوكسيرينخوس المنفصل. لم ننسب رقمًا لمعظمها لأن الدليل لا يذكره. بعض السجلات قد تكون مؤسسات بحثية أو مكتبات أو مجموعات متخصصة، وبعضها يحتاج مراجعة مباشرة لحداثته. لهذا توصف الخريطة بأنها دليل مؤسسات عام، لا جرد ملكية مكتمل.

يذكر مشروع Global Egyptian Museum تقديرًا يتجاوز مليوني قطعة في نحو ٨٥٠ مجموعة عامة عبر ٦٩ دولة. لا يشرح التقدير تعريف القطعة أو سنة الإحصاء أو قوائم المجموعات، لذلك لا يدخل في المقارنات. هو إشارة إلى الاتساع لا رقمًا مدققًا. Global Egyptian Museum

معاملة الأعداد

حُفظت عبارات "أكثر من" و"نحو" مع القيمة والوحدة. لم نحول أكثر من ١٠٠ ألف إلى ١٠٠ ألف بالضبط، ولم نخلط شظايا البردي بالمخزون المتحفي. أرقام المتحف البريطاني وبتري تجمع مصر والسودان؛ وبنسلفانيا يختلف وصفان لمجموعة مصر ونوبة. لذلك فجمع نحو ٣٨٢ ألفًا تقريب يجمع ست مؤسسات معلنة، لا رقم عالميًا ولا حدًا دقيقًا. يستبعد مؤسسات كثيرة ومجموعات خاصة.

ملخص الدول يعرض الأرقام التي عثرنا عليها فقط، ويحتفظ بعدد المؤسسات ذات الرقم المجهول. لا يحاول تقدير الدول التي لا تقدم بيانات.

قانوني وأخلاقي

نفرق بين واقعة الخروج ومشروعيته، وبين الحكم القانوني والتقييم الأخلاقي. نقول "نهب مثبت" عندما يرد في ملف تحقيق أو جهة رسمية. ونقول "تقسيم موثق" أو "هدية موثقة" عندما تثبت السجلات ذلك، مع إبقاء النقاش حول عدالة الظروف. غياب تصريح تصدير عُثر عليه لا يثبت وحده التهريب. بعد أمر ١٨٣٥ يصبح السؤال عن الإذن مهمًا، وقانون ١١٧ لسنة ١٩٨٣ شدد قيود التصدير ثم عُدّل. قوانين مصر لدى اليونسكو

الاسترداد

يفرق السجل بين ضبط قطعة، ومصادرتها، وصدور قرار إعادتها، وتسليمها فعليًا. حين لا يحدد المصدر عددًا أو أسماء، تُترك الخانة فارغة. رقم ٢٩ ألفًا الذي تنقله ICOM عن الحكومة سجلناه كإجمالي معلن منفصلًا، ولا نجمعه مع الدفعات الفردية.

الإحداثيات والمسارات

إحداثيات المؤسسات عند مركز المدينة تقريبًا، لا عند المبنى. مواقع مصر تقريبية؛ دقة إسناد نفرتيتي ودندرة أعلى من مجموعة موزعة على حفائر. خطوط الحركة من الموقع إلى الوجهة تخطيطية، وليست مسارات الشحن الفعلية. يوصف المسار نصيًا حيث توجد محطات موثقة.

راجعنا بيانات الخريطة وصححنا موضعين: نُقل متحف هارفارد للشرق الأدنى القديم من إحداثيات كمبريدج البريطانية إلى كمبريدج في ماساتشوستس، ورُسمت مخطوطات حمولي القبطية من الفيوم لا من فسطاط، لأن سجل المتحف يذكر الفيوم موضعًا للعثور. وأُضيف خطان توضيحيان لمسلة روما والمسلتين الأخريين من هليوبوليس، لأن السجل يذكر نقلها ولا يحمل خطًا لها.

ما ينقصنا

أهم فجوة هي وصل دفاتر حفائر وتوزيع قديمة بكتالوجات المؤسسات. تضم سجلات الجمعيات والجامعات والمتاحف جداول موسمية وأرقام حفظ لا تتصل ببعضها. فجوة أخرى هي بيانات المخطوطات القبطية والعربية والإسلامية في المكتبات والأديرة والمجموعات الخاصة. كما أن سوق الملكية الخاصة والمناطق الحرة لا يملك سجلًا عامًا كاملًا. لذلك لا يمكن حساب نسبة ما خرج بالتقسيم أو الهدايا أو الاستيلاء الاستعماري أو التهريب من إجمالي القطع: لا يوجد مقام عالمي ولا تصنيف موحد.

مجهول لا يعني صفرًا، وعدم العثور على تصريح لا يساوي إثبات التهريب.

المصادر والأرشيف

سجلات متاحف، حكومات، وقضاء

الأولوية للمصادر المؤسسية والحكومية والقانونية، ثم البحث الأكاديمي والصحافة عندما تضيف تفصيلًا. كل ملف بيانات يحمل روابط صفوفه؛ وسجل الروابط الكامل متاح للتنزيل.

أرشيف المخطوطات والبرديات

أوكسيرينخوس نموذج لتشتت مجموعة نصوص واحدة بين جهة حفائر ومؤسسات مستقبلة. مجموعات البردي في فيينا وبرلين وأكسفورد تثبت ضرورة فصل عدد الشظايا عن عدد المخطوطات أو القطع المصنفة. وتحتاج المكتبات التي تضم مخطوطات قبطية وعربية وإسلامية إلى مسح عالمي يربط رقم الحفظ بتاريخ النقل والمنشأ.