سيا · تحقيق بصري من أرشيف راصِد

الأهلي و الزمالك
في مرآة البيانات

من يسيطر على اهتمام المصريين والعرب؟ عددنا كل عنوان ذكر أحد الناديين في ٢٥٫١ مليون عنوان صحفي، وكل تغريدة ذكرت أحدهما في ٦٤٫٠ مليون تغريدة. الجواب ليس من سبق في العدد فقط، بل في أين يُذكر كل نادٍ، وبجوار أي كلمات.

النادي الأهلي
٤١٩٬٨٠٧
عنوانًا صحفيًا
مقابل
نادي الزمالك
٣١٧٬٩٦٦
عنوانًا صحفيًا
كل مقعد = ١٪ من العناوين التي ذكرت أحد الناديين أو كليهما: ٥٧٪ للأهلي و٤٣٪ للزمالك (احتُسب العنوان الذي يذكرهما معًا مرة لكل نادٍ).
↓ مرّر لتقرأ
١ الميزان

مدرّج من مئة مقعد: ستة للأهلي من كل عشرة تقريبًا

في عناوين الصحف، يتقدم الأهلي بنسبة ٥٧٪ من مجموع ذكر الناديين، أي نحو ١٫٣٢ عنوان للأهلي مقابل كل عنوان للزمالك. والمثير أن هذه النسبة متقاربة على المنصات كلها، بل ترتفع قليلًا في وسائل التواصل: الصحف المصرية وحدها (٥٦٪)، وتويتر (٦٣٪)، وتعليقات ريديت المصرية (٦٢٪).

السؤال: هل تتغير كفّة الميزان بين الصحافة ووسائل التواصل؟

مقابل
في تويتر، توجد ٨٣٬٠٢٣ تغريدة تذكر «الأهلي» دون ما يدل على أي أهلي هو، وكثير منها بلهجة خليجية. حين نحسبها كلها للأهلي المصري ترتفع حصته إلى ٧٤٪. وحين نعدّ كل ذكر لكلمة «الزمالك» حتى بلا سياق رياضي تنخفض إلى ٥٤٪. الرقم المعروض هو الأكثر تحفظًا بين الطرفين.

وعلى مدى ثلاثة عشر عامًا من الصحف المصرية، لم يتراجع الأهلي عن الصدارة في أي سنة: أدنى حصة له كانت ٥٤٪ في ٢٠٢٤، وأعلاها ٦٤٪ في ٢٠١٤. أما أرشيف تويتر بين ٢٠١٢ و٢٠١٦ فيُظهر توازنًا أقرب إلى النصف، لكن في هذه السنوات بالذات كثرت التغريدات الغامضة التي لا نعرف أي أهلي تقصد، فلا نستطيع الجزم.

الصحف المصرية (٣٠ موقعًا)أرشيف تويتر (عينة من الأيام)خط التعادل ٥٠٪
مرّر المؤشر أو انتقل بلوحة المفاتيح على النقاط لترى أرقام كل سنة.
٢ الظل

الزمالك في جملة الأهلي أكثر مما الأهلي في جملة الزمالك

من كل مئة عنوان مصري ذكر الزمالك، ذكر ١٧٪ منها الأهلي أيضًا. وفي المقابل، من كل مئة عنوان ذكر الأهلي، ذكر ١٣٪ فقط الزمالك. يتكرر هذا الاختلال في كل منصة نظرنا إليها: في تويتر ٣٦٪ مقابل ٢٢٪، وفي ريديت ٤٦٪ مقابل ٢٨٪.

السؤال: من يُعرَّف بالمقارنة مع الآخر؟

من كل ١٠٠ ذكر للزمالك… كم مرة حضر الأهلي في النص نفسه؟
من كل ١٠٠ ذكر للأهلي… كم مرة حضر الزمالك؟

هذا لا يعني بالضرورة أن الصحافة تنحاز. فالأكبر عددًا يصبح بطبيعته نقطة المقارنة: الحديث عن «اقتراب الزمالك من الأهلي في الترتيب» أو عن «انتقال لاعب من الزمالك إلى الأهلي» يضع الاسمين معًا، لكن الأهلي يملك أيضًا عالمًا كاملًا من الأخبار لا يحتاج فيه إلى ذكر غريمه. كما سنرى، هذا العالم يقع في معظمه خارج مصر.

٤٤٬٥٠٣ عنوانًا مصريًا ذكر الناديين معًا. مثال:
٣ القمم

الأهلي يبلغ ذروته في القارة، والزمالك في البيت

حين نرسم كثافة العناوين شهرًا بشهر، تظهر قمم الأهلي الكبرى في نهائيات أفريقيا وكأس العالم للأندية. أما الأشهر القليلة التي تفوّق فيها الزمالك على الأهلي، وهي ٦ أشهر فقط من ٩٢ شهرًا منذ ٢٠١٧، فتأتي مع لقب محلي أو بطولة ودية أو مواجهة مباشرة مع الأهلي نفسه.

السؤال: ما الذي يصنع ذروة الاهتمام بكل نادٍ؟

الأهلي: عناوين لكل ١٠ آلاف عنوان مصريالزمالكشهر تفوّق فيه الزمالك في العدد
الكثافة هنا هي عدد العناوين التي ذكرت النادي لكل عشرة آلاف عنوان نشرتها المواقع المصرية في الشهر نفسه، حتى لا يبدو ارتفاعًا ما هو في الحقيقة زيادة في عدد المواقع المؤرشفة. الكلمات المعروضة لكل لحظة مستخرجة من عناوين ذلك الشهر، أما سطر «السياق» فمعلومة من مصادر خارجية مذكورة في نهاية الصفحة.
٤ المعجم

الأهلي في أفريقيا، والزمالك في غرفة الاجتماعات وأروقة المحاكم

قارنّا ٢٩٠٬٩٢٦ عنوانًا مصريًا ذكر الأهلي وحده بـ٢١٤٬٠٨٢ عنوانًا ذكر الزمالك وحده. في النتائج والانتقالات يكاد الناديان يتطابقان: الفوز والخسارة في ٧٫٢٪ من عناوين الأهلي و٧٫٤٪ من عناوين الزمالك. لكن الفارق يتسع في موضعين: كلمات مجلس الإدارة والانتخابات تظهر في عناوين الزمالك ٢٫٨ مرة قدر ظهورها في عناوين الأهلي، وكلمات العقوبات والقضايا والأزمات ١٫٦ مرة. وفي الاتجاه المعاكس، تظهر أفريقيا وكأس العالم في عناوين الأهلي ١٫٦ مرة قدر ظهورها في عناوين الزمالك.

السؤال: عمّ تتحدث العناوين حين تذكر كل نادٍ وحده؟

نسبة عناوين الأهلي التي تحوي كلمات الموضوعنسبة عناوين الزمالك
اختر موضوعًا لترى أمثلة من العناوين.
الموضوعات تُرصد بقوائم كلمات مكتوبة سلفًا (مثل: مجلس، انتخابات، الجمعية العمومية… أو: عقوبة، إيقاف، القيد، محكمة، فيفا…). هذه قوائم تقريبية، وقد يقع عنوان في أكثر من موضوع. وحين نحذف العناوين المكررة بين المواقع تبقى الصورة كما هي: مجلس الإدارة ١٫٠٪ للأهلي مقابل ٢٫٩٪ للزمالك.

وتقول الكلمات الأكثر تمييزًا لكل نادٍ الشيء نفسه بلغة أوضح. فعند الأهلي: أفريقيا، والأبطال، والأندية، والعالم. وعند الزمالك تحضر أسماء رؤساء ومدربين، ومعها كلمات مثل «القيد» و«الانتخابات» و«المجلس» و«الأزمة».

كلمات تميل إلى عناوين الأهلي

كلمات تميل إلى عناوين الزمالك

الكلمات مرتبة بمقياس إحصائي يقارن تكرار الكلمة في عناوين كل نادٍ بعد تعديل الفروق في الحجم. ظهور الكلمة هنا لا يعني أنها موضوع العنوان الأساسي.

٥ الجغرافيا

أيّ أهلي؟ وأين يُسمع صدى القاهرة؟

كلمة «الأهلي» وحدها لا تعني القاهرة دائمًا. من بين ٤٨٩٬٧٤٨ عنوانًا وردت فيها الكلمة، كان ٨٦٪ عن النادي المصري. أما الباقي فتوزع بين أندية أخرى تحمل الاسم نفسه، أبرزها الأهلي السعودي (١٤٬٩٥٤ عنوانًا، أي ٧٠٪ من عناوين الأهلي غير المصري)، وبين البنوك، وبين الصفة العامة في «المجتمع الأهلي» و«السلم الأهلي».

السؤال: حين تقرأ «الأهلي» في عنوان عربي، أي أهلي تقرأ؟

ولهذا يختلف معنى الكلمة من صحيفة إلى أخرى. في المواقع التالية، أغلب عناوين «الأهلي» لا تتحدث عن النادي المصري:

وهناك ملاحظة ثانية تخص الجغرافيا. يصنّف أرشيف العناوين كل موقع حسب بلده، فهل يعني ذلك أن عددًا كبيرًا من العناوين عن الناديين في مواقع غير مصرية دليل على اهتمام عربي؟ ليس تمامًا. فمن بين ١٢٧٬٢١٧ عنوانًا عن الأهلي أو الزمالك نشرتها مواقع مصنفة خارج مصر، جاء ٧٦٪ من ١٧ موقعًا فقط. بعض هذه المواقع شبكات تعيد نشر العناوين نفسها بأسماء بلدان مختلفة، وبعضها يغطي الكرة المصرية بكثافة تعادل الصحف المصرية نفسها، مما يرجّح أن مصدرها مصري.

كل مربع = ١٪ من عناوين الناديين في المواقع المصنفة خارج مصر. المربعات الداكنة: ما جاء من المواقع التي تعيد النشر أو تشبه الصحف المصرية في كثافة تغطيتها.

وبعد استبعاد هذه المواقع، تبقى ٩٢ موقعًا عربيًا ودوليًا يحتفظ فيها الأهلي بحصة ٥٨٪ من ذكر الناديين. وفي مواقع المغرب والجزائر وتونس (٢٩ موقعًا) ترتفع حصته إلى ٦٦٪ (٢٬٤٥١ عنوانًا مقابل ١٬٢٧٣). ولا نملك بيانات عن مواقع مستخدمي تويتر أو ريديت، لذا لا نستطيع رسم خريطة للجمهور نفسه، بل لمواقع النشر فقط.

٦ غرف الأخبار

كل الصحف تميل إلى الأهلي… بدرجات

في ٢١ موقعًا مصريًا نشر كل منها ألف عنوان على الأقل عن الناديين، يتقدم الأهلي في جميعها تقريبًا. تتراوح حصته بين ٤٩٪ في «البوابة نيوز» و٦٩٪ في «الوطن». أما أكثر المواقع انشغالًا بالناديين قياسًا إلى حجم ما ينشره فهو «بصراحة»: ٨٣٠ عنوانًا عنهما من كل عشرة آلاف عنوان.

السؤال: هل تختلف غرف الأخبار في توزيع اهتمامها بين الناديين؟

النقطة = حصة الأهلي من عناوين الناديين في الموقع. الخط حولها = هامش عدم اليقين الإحصائي (٩٥٪). الخط الرأسي = ٥٠٪.
التفاوت بين المواقع لا يكفي وحده دليلًا على انحياز تحريري. فهو قد يعكس اختلاف الأقسام التي أرشفناها، أو ما تختاره المواقع لعناوينها الرئيسية، أو اختلاف جمهور كل موقع.
٧ الأساطير

مئة أسطورة لكل نادٍ… ومن بقي منهم في العناوين؟

بدأنا بقائمة من ٢٠٠ اسمًا لأكثر لاعبي الناديين تأثيرًا. وبعد دمج من ظهروا في القائمتين صار العدد ١٩٥ شخصًا. ثم استبعدنا كل اسم يشترك فيه شخص آخر، كممثل أو سياسي أو لاعب آخر يحمل الاسم نفسه، أو اسم شائع جدًا، فبقي ١٥٠ شخصًا نستطيع عدّهم بثقة. وفي هذه القائمة، لاعب واحد فقط بقي في القمة في زمنين مختلفين: شيكابالا، الثاني في تويتر ٢٠١٠–٢٠١٢ (٤٬٠٨٦ تغريدة) والثاني في صحف ٢٠٢١–٢٠٢٥ (٨٬٧٤٦ عنوانًا).

السؤال: من صنع العناوين في كل زمن؟

الأهلي

الزمالك

الرمز ⇄ يعني أن الاسم ورد في قائمتي الناديين. والأرقام تشمل كل ذكر للشخص، سواء بصفته لاعبًا أو مدربًا أو معلقًا أو مسؤولًا. وهي حد أدنى، لأن كثيرًا من الأساطير يُذكرون بألقاب قصيرة استبعدناها لالتباسها، مثل «الخطيب» و«زيزو» و«شوبير».

في تويتر بين ٢٠١٠ و٢٠١٢، كان محمد أبو تريكة الأكثر ذكرًا (٤٬٢١٨ تغريدة). وفي صحف ٢٠٢١–٢٠٢٥ تصدّر إمام عاشور بفارق كبير (١٣٬١٩٩ عنوانًا، أي ٩٪ من كل ذكر لأسماء القائمة في تلك السنوات). وعاشور أحد ٥ أشخاص في القائمة لعبوا للناديين، إذ انتقل من الزمالك إلى الأهلي. وقصص الانتقال بين الغريمين، كما رأينا في الفصل الثاني، من أكثر ما يجمع الاسمين في عنوان واحد.

٨ الخلاصة

تنافس واحد وجغرافيتان

تقول الأرقام إن الأهلي يملك نحو ستة من كل عشرة مقاعد في مدرج الانتباه، في الصحافة كما في وسائل التواصل، وإن هذه النسبة ثابتة على نحو لافت منذ ٢٠١٣. لكن الأهم هو شكل هذا الانتباه. الأهلي يُكتب عنه وهو مسافر: إلى نهائيات أفريقيا، إلى كأس العالم للأندية، إلى عواصم القارة. أما الزمالك فيُكتب عنه أكثر وهو في البيت: في اجتماعات مجلس إدارته، وفي ملفات القيد والغرامات، وفي مواجهاته المباشرة مع الأهلي.

وما لا تقوله الأرقام مهم بالقدر نفسه. ذكر النادي ليس عدد مشجعيه، والعنوان ليس قارئًا، والتغريدة ليست صاحبها. ثم إن نصف «الجغرافيا العربية» في هذا الأرشيف صدى لعناوين مصرية يعاد نشرها، وكلمة «الأهلي» خارج مصر تعني جدة أو طرابلس في أغلب الأحيان. هذه قراءة في مرآة الإعلام، لا في المدرجات.

المنهجية والقيود

البيانات: ماذا قرأنا بالضبط؟
المجموعةالحجمالفترةما يتوفر عن كل سجلعناوين/نصوص: الأهلي – الزمالك
عناوين الأخبار (المصنَّف)٢٥٫١ مليون عنوان، ١٥٥ موقعًا، ٢٨ تصنيفًا للبلدتغطية متفرقة قبل ٢٠١٣، ثم كثيفة حتى نهاية ٢٠٢٥الموقع، بلد الموقع حسب الأرشيف، التاريخ، القسم أحيانًا، الرابط٤١٩٬٨٠٧ – ٣١٧٬٩٦٦
أرشيف تويتر٦٤٫٠ مليون تغريدة في ١٬٠٢٠ يومًا٢٠١٠–٢٠٢٠، نحو ٦ أيام في الشهر وساعتين تقريبًا من كل يومالنص والتاريخ والساعة فقط، بلا حساب أو موقع١٢٣٬٧٧٣ – ٧٣٬٤٤٨
تويتر ٢٠٢٢١٠٠ ألف تغريدة من ١٦٬٤٠٤ حسابًايونيو–سبتمبر ٢٠٢٢النص، الحساب، الإعجابات٥٢٣ حسابًا – ٣٣٣ حسابًا
تعليقات ريديت٣٫٠ مليون تعليق من منتديات يستخدمها مصريون٢٠١٠–٢٠٢٦النص والتاريخ١٬١١٣ – ٦٧٨

فحصنا أيضًا مقالات الرأي (أوبينار) وكتب هنداوي وأرشيف الأغاني، ولم نستخدمها في المقارنة. فمقالات الرأي تذكر «الأهلي» كثيرًا بمعنى البنك داخل متن طويل يصعب فرزه بثقة، والمجموعتان الأخريان لا علاقة لهما بالموضوع. كما لم نجد في أي مجموعة ما يدل على موقع المستخدمين.

كيف عرفنا أن «الأهلي» هو الأهلي المصري، و«الزمالك» هو النادي؟

بحثنا عن الصيغ العربية والإنجليزية للاسمين وما يلتصق بهما من حروف (والأهلي، للأهلي، بالزمالك…)، وعن ألقاب المشجعين (أهلاوي، زملكاوي)، وعن ألقاب مثل «القلعة الحمراء» و«القلعة البيضاء». ثم طبقنا قواعد مكتوبة يمكن مراجعتها:

  • الأهلي: يُستبعد إذا سبقته كلمة تجعله صفة أو مؤسسة غير النادي («المجتمع الأهلي»، «السلم الأهلي»، «البنك الأهلي»: ٢٩٬٦٩٥ عنوانًا)، أو إذا كان العنوان مصرفيًا خالصًا («بنكا الأهلي ومصر»، «شهادات الادخار»: ٣٬٨٨٣ عنوانًا). ويُنسب إلى ناد آخر إذا سُمّي كذلك صراحة («الأهلي السعودي»، «أهلي طرابلس»، «شباب الأهلي»)، أو إذا حمل العنوان علامات دوري آخر (دوري روشن، جدة، بنغازي…). أما العناوين الباقية بلا علامات، فتُنسب إلى النادي المصري إذا كان أكثر من ٨٥٪ من عناوين الموقع نفسه ذات العلامات الواضحة عن النادي المصري، وإلا بقيت «غامضة» ولم تُحسب (١٥٬١١٨ عنوانًا).
  • الزمالك: يُحسب النادي ما لم يشر النص إلى الحي («حي الزمالك»، «شقة بالزمالك»، معرض، فندق…) بلا أي كلمة رياضية. وفي تويتر وريديت، حيث يكثر الحديث عن الحي، اشترطنا وجود سياق رياضي أو ذكر للأهلي. في ريديت مثلًا، كان كل ذكر لكلمة «الزمالك» سيعطي ٢٬٥١٥ تعليقًا بدلًا من ٦٧٨.
  • التحقق اليدوي: قرأنا عيّنة عشوائية من ٥٠ عنوانًا نُسبت إلى الأهلي المصري، فكان ٤٨ منها صحيحًا. وقرأنا ٥٠ عنوانًا نُسبت إلى نادي الزمالك، فكانت كلها صحيحة (٥٠ من ٥٠). وأغلب الأخطاء من نوع واحد: عناوين عن الأهلي السعودي بلا علامة واضحة.
المقارنات والمقاييس
  • نقارن داخل كل منصة لا بين المنصات، لأن طرق الجمع والأحجام مختلفة تمامًا. الحصة = عناوين الأهلي ÷ (عناوين الأهلي + عناوين الزمالك)، والعنوان الذي يذكرهما معًا يُحسب لكل منهما.
  • الكثافة الشهرية = عناوين النادي لكل ١٠ آلاف عنوان نشرتها المواقع المصرية في الشهر نفسه. أهملنا الأشهر التي يقل فيها المجموع عن ٥ آلاف عنوان.
  • العناوين المكررة: تتكرر بعض العناوين حرفيًا بين المواقع. وحين أعدنا الحساب على العناوين المختلفة فقط، لم تتغير حصة الأهلي إلا في حدود نقطة مئوية.
  • أرشيف تويتر عينة من أيام وساعات محددة، فقد لا تظهر فيه أحداث وقعت خارجها. ولهذا لم نستخدمه لتحديد القمم الشهرية.
  • هامش عدم اليقين في الفصل السادس فاصل ثقة إحصائي بنسبة ٩٥٪ (طريقة ويلسون)، وهو لا يعالج الانحياز في طريقة جمع البيانات.
قائمة اللاعبين: ما الذي استبعدناه ولماذا

اتبعنا قاعدتين: الاسم الذي بين قوسين اسم آخر للشخص نفسه، فإذا ورد الاسمان في نص واحد حُسب الشخص مرة واحدة. والاسم أو اللقب الذي يشترك فيه شخصان لا يُحسب إطلاقًا. وأي اسم ملتبس يُستبعد. اختبرنا كل اسم بقراءة عناوينه غير الرياضية، واستبعدنا كل اسم ظهر فيها شخص آخر يحمل الاسم نفسه.

أشخاص استُبعدوا كليًا (٤٥)

الاسم في القائمةالناديالسبب

ألقاب لم نحسبها لأشخاص بقوا في العدّ

الاسماللقب المستبعدالسبب
حدود ما يمكن قوله
  • عدد مرات الذكر ليس عدد المشجعين، ولا يدل على حجم الشعبية.
  • أرشيف العناوين لا يغطي كل المواقع ولا كل الأقسام، وتغيرت تغطيته كثيرًا بين ٢٠١٣ و٢٠٢٥. ولهذا اعتمدنا على الحصص والكثافة بدل الأعداد المطلقة.
  • تصنيف بلد الموقع مصدره الأرشيف نفسه، ووجدنا فيه حالات مشكوك فيها. لذلك عرضنا أسماء المواقع، ولم نرسم خريطة للبلدان.
  • قوائم الموضوعات تقريبية، ولا تقيس المشاعر أو تقييم الصحفي للنادي.
  • بُنيت هذه الصفحة من سجلات راصِد المحلية؛ آخر شهر في مجموعة العناوين: ٢٠٢٥-١٢.
مصادر السياق الخارجي

المعلومات الواردة في سطور «السياق» في الفصل الثالث مصدرها: